على أيدي النصارى بفضل الدعم الأمريكي .. ! والمقابر الجماعية تشهد بذلك ..
وفي العراق [1] قتل أكثر من مليون طفل عراقي بسبب قصف القوات الأمريكية للعراق وحصارها الظالم له خلال عشر سنوات ... فضلًا عن الذين يموتون من الأطفال والشيوخ بسب الأمراض التي خلفتها الحرب. وفي فلسطين حدث ولا حرج فكم مات من الإخوة الفلسطينيين أو اللبنانيين في لبنان علي أيدي اليهود ... بالسلاح الأمريكي والأموال الأمريكية والرجال في كثير من الأحيان! وفي الصومال جرائم أمريكا واضحة من خلال دفن نفايات المصانع النووية المحظورة دوليًًا .. فضلًا عن نهب الذهب الخام من الصومال .. ! فضلًا عن عدد القتلى على أيدي القوات الأمريكية حيث قتل ما يربو على ثلاثة عشر ألف مسلم في صفوف (فرح عيديد) إضافة إلى هتك الأعراض وفي الحبشة وإرتريا وفي الفليبين وكشمير وفي صحراء المغرب وفي الجزائر وفي ... وفي ... وفي .... وأخيرًا ما يحدث في أفغانستان من حشد ما يزيد على مائة دولة ... وتجميع ما لا يخطر على قلب إنسان من الأسلحة الفتاكة التي من شأنها الدمار الشامل في مواجهة شعب أعزل! يكفيه دولة واحدة من هذه الدول.! ولكن الحرب على الإسلام والمسلمين .. كل يوم يبشر الأمريكيون العالم أنهم ما زالوا يسيطرون على الأجواء الأفغانية وأنهم يحكمون السيطرة عليها!!!! يذكرني هذا بمن يسطر جوًا على المحيطات والبحار ويفتخر بهذه السيطرة .. ! باختصار لا توجد قضية للإسلام والمسلمين إلا تدخلت أمريكا وصية على الإسلام فارضة حلولها العسكرية أو الدبلوماسية التي من شأنها إهلاك الإسلام والمسلمين فعلى سبيل المثال الصورة الفاضحة التي لا تزال بقاياها عالقة في الذهن في الكويت من الذي تدخل لحل الوضع .. ؟! الإسلام والمسلمون .. ! لا .. لا .. ! إنما راعية الكفر والطغيان مربوبة دول العالم أجمع .. فقامت الخبيثة بحشد ما يقارب من سبع وثلاثين دولة وزهاء الخمسمائة ألف جندي أو أكثر لإخراج العراق من الكويت وبدأت المعركة بتدمير المسلمين ... ويسبح كثير من المسلمين وللأسف الشديد بحمد أمريكا (إذا جاء بوش نم بالحوش) ولا يخطر ببالهم وهم يرددون هذه الكلمة الكفرية اليهود منذ كم وهم يحتلون فلسطين ويجثمون على قلوب إخواننا ... فلماذا أمريكا لم تحشد ما يقارب السبع والثلاثين دولة لإخراج اليهود من فلسطين .. ؟! فعلًا سذاجة وغفلة يعيشها المسلمون اليوم إلا من شاء الله. وهذا السفاح الخبيث شارون صاحب مذبحة صبرا وشاتيلا وكذا ردوفان كرادتش وصاحبه بطلا مذابح البوسنة والهرسك .. ماذا فعلت أمريكا إزاء هؤلاء المجرمين الذين فتكوا بالمسلمين أيما فتك .. هل جمع لهم مائة دولة لتقضي عليهم .. ؟ هل شنوا ضدهم حربًا شعواء باسم مكافحة الإرهاب .. ؟ وهل ساعدتهم الدول العربية في ذلك؟ أم أنهم اكتفوا بمحكمة الزور الدولية محكمة لاهاي ... ؟ ولكن عندما يكون قائد المعارك من المسلمين والمقتول من الكافرين .. فإن العالم الكافر يستنفر ويسانده عالم الدول العربية .... !! فكم دولة
(1) - هذا قبل الغزو الأمريكي الأخير لأراضي المسلمين في العراق.