فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 274

أخوكم بكر أبو زيد

فماذا كان قول المدخلي ورده على هذا الكلام العلمي الرصين يا ترى؟؟

إنه شبيه بذم اليهود لعبد الله بن سلام لما واجههم باتباع الحق والإسلام هذا بعد أن كان قولهم فيه من قبل (خيرنا وابن خيرنا) ..

فبعد التبجيل والإحترام والتوقير والإطراء الذي بذله المدخلي للشيخ بكر أبوزيد كي يحصل منه على تأييد أو تقريظ على مطاعنه في سيد، تراه يقول عن الشيخ بكر أبو زيد ـ لما خاب ظنه وأيس من تأييده وبلغته هذه الرسالة ـ: (إنه من أنصار البدع وحماتها ويثأر لأهل البدع والباطل، وقلبه مريض بالهوى) أهـ. (الحد الفاصل في الرد على بكر أبو زيد) لربيع المدخلي ص 5 وص 98

-واعلم أن الأمر لم يقف مع هؤلاء المارقة الضلال من الجامية والمداخلة ومن سار على دربهم عند موالاة الطواغيت الذين يرونهم بضلالهم ولاة أمور مسلمين؛ على خصومهم من الدعاة والعلماء والمجاهدين بل تعداه إلى ما هو أسوء من ذلك .. فعندما دخل الصليبيون (الأمريكان وغيرهم) جزيرة العرب في حرب الخليج، وقال الدكتور سفر الحوالي:"إن البعث هو عدونا هذه الساعة، أما أمريكا والروم (يعني الغرب) فهم العدو حتى قيام الساعة" [1] ، بدأ محمد أمان الجامي يشن حربا على الدكتور سفر، ينقم منه مقالته ومواقفه من هذه الأحداث، وصلت به إلى تضليله وتفسيقه وشتمه، هو والشيخ سلمان العودة، مع أن البعث وطواغيته كانوا قبل الحرب المذكورة من أحب أحباب طواغيت الجامي ومن أولى أولياء حكامه الذين كانوا يظاهرونهم وينصرونهم ويمدونهم بكل العون والإمداد في حربهم مع إيران ويغضون الطرف عن عدائهم للإسلام والمسلمين وذبحهم لأهل الإسلام في العراق وكردستان، فلم يكن أولئك البعثيون ساعتها عند آل سعود!! وأذنابهم كفرة ولا ملاحدة!! وإنما صاروا كذلك وكفروا فقط عندما عادوا طواغيت آل سعود وأحب آل سعود ورغبوا في تكفيرهم .. ولم يكتف هؤلاء الضلال ساعتها بالجدال عن طواغيت الحكم بل انبروا يدافعون ويجادلون عن أحلافهم من الصليبيين ويثنون عليهم بل ويدعون لهم، حتى نعب خطباؤهم على منبر

(1) المشروع الإصلاحي في السعودية: ص12. نقلا عن كتاب (تنقيح المناهج من بدع الخوارج) وقد استعنت به في أكثر من موضع أعلاه، كما استعنت بأخبار من اخواننا الثقات في الخليج والمغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت