فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 274

المسجد الحرام قائلين: (جزى الله أمريكا عنّا خيرًا) !! وفي مقابل هذا كله تراهم يشنون غاراتهم على الموحدين ويطيلون ألسنتهم في الدعاة المعارضين للتحالف مع الصليبين والاستنصار بهم ويبيحون دماء المجاهدين لهم ويؤيدون طواغيت الحكم ويظاهرونهم علي قتلهم وإعدامهم، كما تقدم مثالا منه في شعر المدخلي!!

فقد تعدوا الخوارج الضلال في ضلالهم وغيهم هذا، إذ لم يكن الخوارج الأولون ولا أمراؤهم وولاة أمرهم يرون محالفة الروم والكفار ومظاهرتهم على المسلمين والموحدين، إلا أن هذا صدر من هذه الطوائف الخبيثة في هذا العصر، فالله المستعان وهو المسؤول سبحانه أن يهيء لهذا الدين أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته ويكبت فيه أهل الزندقة والنفاق.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آ له وأصحابه أجعين.

أبو محمد المقدسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت