وقد ثارت في هذا الزمان شقشقات المحرفين وتلقفها الإعلام الكافر وتكفل بتسويقها بعد أن تكفل رهبان السوء وفقهاء المارينز بتسويغها، يقول د. القرضاوي [1] : إن السموات
(1) - يقول الشيخ ابي محمد المقدسي حفظه الله في لقاءه مع أعضاء شبكة شموخ الإسلام:"فأنا أعتقد أنه من أئمة الضلالة الذين يجب التحذير منهم ومن فتاواهم الضالة حتى يتنبه لضلالها ويحذرها الناس" (اهـ) ومن طوام القرضاوي فتواه للمسلم الأمريكي بجواز القتال مع الجيش الامريكي فيقول: والخلاصة انه لا بأس ـ ان شاء الله ـ على العسكريين المسلمين من المشاركة في القتال في المعارك المتوقعة ضد من «يُظَنُّ» انهم يمارسون الإرهاب أو يؤوون الممارسين له ويتيحون لهم فرص التدريب والانطلاق من بلادهم، مع استصحاب النية الصحيحة على النحو الذي أوضحناه، دفعًا لأي شبهة قد تلحق بهم في ولائهم لأوطانهم، ومنعًا للضرر الغالب على الظن وقوعه، وإعمالا للقواعد الشرعية التي تنص على ان الضرورات تبيح المحظورات، وتوجب تحمل الضرر الأخف لدفع الضرر الأشد، والله تعالى أعلم وأحكم. (اه) ثم أتبعها فتوى أخرى مبررا فتواه السابقة: وإذا اضطر المسلم للقتال مكرها تحت ضغط الظروف التي ذكرناها؛ فينبغي له أن يبتعد -بقدر ما يمكنه- عن القتل المباشر، وأن يشارك في الحرب -إذا شارك- وهو كاره منكر لها بقلبه، كما هو شأن المؤمن إذا عجز عن تغيير المنكر بيده أو بلسانه؛ فإنه يغيره بقلبه -أي بالكراهية والنفور-، وذلك أضعف الإيمان. (اهـ) ، http://www.islamonline.net/arabic/contemporary/Arts/2001/article10d.shtml
وكذلك من طوامّه فتواه بدخول الشرطة العراقية و دعمه للمرتد العميل في الصومال شيخ شريف، ومن أعجب ما قاله معزيًا بوتفليقة طاغوت الجزائر بضربات المجاهدين: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) .