وإننا وإخواننا في بقاع الأرض قد رضينا بهذه الطريق، واخترناها على علمٍ بتكاليفها فبعنا الأنفس والأرواح لبارئها، ونسأله تعالى أن يُربح بيعنا وينصرنا على من عادنا، فإن كان للباطل جولة ينتفش فيها كالزبد، فإنَّ للحق جولات وجولات، وإنها والله لبداية الطريق، ولتعلمنّ نبأه بعد حين.
{من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلًا} .
اللهم اجعلنا وإخواننا منهم، وصلّ اللهم وسلّم على إمام المجاهدين وعلى آله وصحبه أجمعين
وكتب أبو محمد المقدسي