حُدُودَه كان ما كان , [ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ] [1] .
ولأنَّ الشُّعوبَ قرَّرَتْ الخُرُوجَ قبْلَ إذْنكُمْ فَلمْ تُشَارِكُوا في صِيَاغَةِ الثَّورة بمقْتَضى العلم , فعَليْكُم اليومَ أيُّها العُلماءُ أن تَغْتَنِمُوا فُرصََتَكم لإحقاق الحقِّ ومَحْق الباطل , وإشعال العَزائم ورَفْع الهِمَمِ حتَّى لا تُساهِمُوا فِي صناعَةِ الطُّغْيان.
محمد سالم المجلسي
نواكشوط 1 رجب 1432
(1) (الأنفال 53) .