5 -البعض يظن بأن خطر الجامية بدأ في الاضمحلال، وهذا صحيح في نجد والحجاز وغيرها من الأماكن التي يكثر فيها العلماء وطلبة العلم، أما في بقية الدول فخطرهم لا زال باقيًا، وبعضهم نشط في المنتديات والمواقع على الشبكة العالمية، وخاصة في أوساط العوام ..
ما ينبغي فعله اتجاه الجامية؟
1 -يجب تعريف الناس بحقيقة الجامية، وأنهم ليسوا على منهج السلف، وأنهم فرقة خاصة لها أجنداتها واعتقاداتها، وهذا يكون عن طريق شن حملة إعلامية على مستوى كبير في المجتمعات المعنيّة، وهذا سهل اليوم في ظل وجود الشبكة العالمية.
2 -يجب تحذير الشباب المسلم من الانزلاق في مستنقع الجامية المظلم، خاصة من كانت بضاعته العلمية مزجاة.
3 -يجب حماية العامة من هؤلاء عن طريق نشر كتب وأشرطة أهل العلم الثقات، ومن الكتب المهمة في هذا الباب رسالة العلّامة بكر أبو زيد رحمه الله:"تصنيف الناس بين الظن واليقين"، كما ينبغي نشر الوعي في أوساط الشباب وتعريفهم بالمبادئ الإسلامية التي تناقض اعتقاد الجامية: كاحترام العلماء، وعدم تأليه الحكام، وعدم جعل النفس حاكمة على الخلق، وتعريف الناس بحقيقة الجامي والمدخلي الذي أضحى - عند أتباعه من الجامية: قطبًا من أقطاب الأرض، وركنًا من أركان المعمورة.
4 -ينبغي على العلماء تحذير الناس منهم وفضحهم وبيان حالهم، وهذا نوع من الجهاد والذب عن الدين، فخطر هؤلاء لا يقل عن خطر أهل الإرجاء أو الخوارج أو المعتزلة أو غلاة الصوفية والرافضة، بل قد يكون خطر هؤلاء أكبر: لاختلاطهم بالناس وانتسابهم لما يسمى بـ"السلفية"، والجامية لهم أجندة خاصة تخدم الصليبية والصهيونية ..