فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 274

* من مشايخ الدعوة السلفية في الأردن

علي الحلبي

الحلبي المرتزقة، المرجئي العقيدة، السلولي السلوك، يصيح ويندب أحداث غزة التي جرت مع اخواننا (عبد اللطيف واخواننا غفر الله لنا ولهم وتقبل الله منهم) في مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، الحلبي المتضلع بالخبث وهز الذنب، إنه انسان في صورة ثعلب ومن أقبح الثعالب، وتارة يتلون، هذا السلولي ما أشد ضراوته على المؤمنين، وما أجبنه في حق الكافرين، أين كنت يا حلبي لما أتى إلى الأردن البابا اللعين، وقد اُعتدي على الإسلام والمسلمين؟، الحلبي المفضوح المجروح جرحا أرداه قتيلا، قتل الجِيَف الخبيثة، لا يتكلم إلا في القمم لأنه دائمًا في القاع، واعلم أن الحلبي ما تكلم في رجلٍ إلا كان المتكلم فيه غالبًاعلى خير

كناطح صخرةً يومًا ليفلقها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل

والمشكلة أن الحلبي يصيح باسم الدين وهو من أعدائه وهذا يذكرني بأبيات قالها شوقي:

برز الثعلب يومًا في شعار الواعظينا

فمشى في الأرض يهذي ويسب الماكرينا

ويقول الحمد لله إله العالمينا

يا عباد الله توبوا فهو كهف التائبيا

وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا

واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا

فأتى الديك رسول من إمام الناسكينا

عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينا

فأجاب الديك عذرًا يا أضل المهتدينا

بلغ الثعلب عني عن جدود الصالحينا

عن ذوي التيجان ممن دخل البطن اللعينا

انهم قالوا وخير القول قول العارفينا

مخطئ من ظن يومًا أن للثعلب دينًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت