ولكن مخابرات باكستان والسعودية تولوا إكمال العمل فحذروا جميع القادة الميدانين المشهورين
فى أفغانستان، والذين يعمل في جبهاتهم متطوعون عرب، بأن هناك"شبكة إرهابية"بين هؤلاء
العرب تهدف إلى قتل القادة الأفغان المشهورين. تركت تلك الوشاية أثارها وساد نوع من
الحذر والتوجس لكنه لم يصل إلى درجة القطيعة أو القتال، على عكس ما تمنت باكستان
والسعودية.
نعود مرة أخرى إلي"الإنقلاب المنتظر"، وهذا ما كتبته عنه في وقتها في مقال تحت عنوان:
(20/(شاه نواز: هل كسر الحاجز النفسى) . وقد نشر في مجلة أفغانستان (العدد 19