فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 441

مفاجآت في الوضع تؤدى بدورها إلي شئ من التعديلات.

والخوف من الركود العسكري الذى تعيشه المقاومة الأفغانية قد يؤدى إلى إفلات كثير من

الأوراق من بين يديها لكى تطير إلي أيدى أحد اللاعبين الكبار. وليس سرًا أن أوراقًا هامة

طارت من يد الأحزاب الافغانية إلى يد اللاعب الأمريكى. وذلك إهدار لاشك فيه لحقوق

الشعب الأفغانى الذى عانى وضحى بأرواح مئات الألوف من زهرة شباب أولاده.

والعجز عن حسم أى موقف عسكرى داخلى حول المدن المحاصرة ليس عجزًا واقعيًا بل هو

عجز مصطنع تسأل عنه القيادات الأفغانية قبل غيرها.

كذلك الشرخ الحادث في الموقف المبدئي العقائدى الذي لف موقف المنظمات في حاجة إلى

إعاده تأكيد بواسطة برامج عمل وليس بمجرد بيانات مصاغة بلغة (عربية) بليغة وفصيحه،

فتلك السلعة التي كانت رائجه في سنوات ماضية، في بوار تدريجى.

والشعب الأفغانى هو الذى يحتاج هذا التأكيد قبل أى طرف عربى فيما وراء البحار. فالدماء

الأفغانية هى التي أريقت، والديار الأفغانية هى التى خربت، والشعب الأفغانى هو الأكثر

حاجة لأن يعرف وجهة المسير، وأن يعرف بوضوح أكثر، وبطريقة عملية أين الإسلام من

كل ذلك الذى حدث في الماضى وما يحدث حاليًا وما سيحدث مستقبلا على أرض أفغانستان. (إه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت