إنهم في كل مكان ... فوق كل الجبال ... أريد سكود ... أضرب سكود وفقًا للأحداثيات التى أعطيتها لك ...
أرسل الطيرا ن فورًا ... أكرر ... فورا.
ومازال الجنرال يصرخ ... وكابل تحاول تهدئته وهي متيقنة أن زمام الموقف قد أفلت من يدها)] إه 85
ولكن عندما علم حقانى أن عجب مزارى في الخط الأول توقع هجومًا مفاجئًا لذا أرسل محذرًا
جميع الوحدات من هذا الأحتمال. ثم أخبرنى بأن هدف العمليات القادمة هو تحقيق إتصال
علي الأرض بين المجاهدين في شرق وغرب تورغار وذلك سيؤدى إلي وقف إستخدام المطار
ولكن ذلك لم يتحقق إلا بعد عام تقريبًا عندما فتحت المدينة. ومضى يوم الجمعة بدون
هجمات أرضية للمجاهدين.
(13 شعبان 14010) السبت 10 مارس 90
إستمر المطر طوال الليل .. ريح شديدة عند صلاة الفجر من جهة الغرب، القمر مكتمل
ويوشك على الغروب.
في السابعة صباحا تكومنا في غرفتنا الضيقة نحتسى الشاى بالحليب مع بعض التمر السعودى.
إنقشعت الغيوم أمام الرياح الباردة. بدأت الغارات الجوية الساخنة في السابعة والنصف وكانت
"نادر شاه كوت"أول الضحايا.
مازال عجب مزارى يواصل نداءاته الهستيرية من الخط الأول الذى يكسبه مناعة في وقاحته
مع رؤسائه في كابل. مازال يطلب صواريخ سكود التي يظهر أن الموافقة عليها هى في أيدى
"الخبراء السوفييت"الذين مازال عدة آلاف منهم يعملون مع النظام.
فى التاسعة والنصف أخبرني زميلى حاجى إبراهيم أنه علم من المجاهدين أن اليوم ستكون
عملية كبيرة ضد المدينة بهدف فتحها، كنت أستبعد ذلك وأتوقع فقط أهداف مرحلية محدودة كما
هي عادة حقانى، وكما أخبرنى بالأمس عن فكرة خط دفاعى للمجاهدين أمام تورغار من
الشرق الي الغرب.
وقال إبراهيم أيضًا حكومة خوست على علم بأن موعد العملية هو اليوم، ليس ذلك أيضًا بالشئ
الغريب، فقط عليهم الإستماع إلى الموجة رقم 4444 حيث إذاعة الكوتشى التى لاتكذب أبدًا.
الساعة 10.37: سقط سكود فيما بين شيخ أمير وبارى، أعقبه غارة بالطائرات النفاثة علي