فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 441

وتقوم الهند منذ عهد"أنديرا غاندى"ببناء قوة عسكرية جبارة تؤهلها لأن تكون"قوة عظمى"

أقليمية تقوم بمهام القوة العظمى في جنوب آسيا والمحيط الهندى، وتحاول لعب هذا الدور

الخطير بعد إستئذان وموافقة القوتين الأعظم وبما يتوافق مع مصالحهما.

3 الصين الشعبيه: مليار ومئتى مليون نسمه من بينهم 30 مليون مسلم.

العلاقات التاريخيه بين المسلمين والشعب الصينى تعتبر علاقات طيبة بشكل عام. ولكن طبيعة

النظام الشيوعى الحاكم هناك الآن ورغم تراجعه الكبير عن كثير من مبادئ الشيوعية إلا أنه

مازال يرى في الإسلام خصمًا عقائديًا خطيرًا.

ولا ترحب الصين، حاليًا، بنظام إسلامى جهادى في أفغانستان، وترحب بنظام علمانى يمكن

إختراقه والاستفادة منه.

والصين بوصفها قوة مرشحة للتنافس على المراكز الخمسة الأول في صدارة العالم والهيمنة

على شئونه، لايمكنها أن ترحب بوجود نظام حكم عقائدى على حدودها لأنه سيجلب لها مشاكل

عسيرة الحل.

ومن هذا المنطلق لا ترحب الصين الشعبية بحكومة للمجاهدين في كابل، وتميل أكثر إلى الحل

الأمريكى السوفيتى للقضية المبنى على مبدأ تقاسم النفوذ.

رغم أن حكومة مبنية علي مبدأ كهذا لن تترك للصين، حصة في تقاسم النفوذ في دولة صغيرة

كأفغانستان تقع علي حدودها مباشرة.

هذا وتحيط بأفغانستان دولتان مسلمتان هما

1 باكستان: 90 مليون مسلم.

وهى دوله حديثه التكوين قدمت عام 1949 بعد إنفصالها عن الهند بالإتفاق مع بريطانيا قبل

إنسحابها من المنطقة. وباكستان، أو جمهورية باكستان الإسلامية، تقوم على الإنتماء العاطفى

والتاريخي للإسلام وبدون أيه ميول حقيقية لإنتماء أصولى.

بالنسبة للقضية الأفغانية قامت باكستان بالدور الأهم في مجرى الأحداث، فإستقبلت غالبية

المهاجرين. ثم كانت رأس الرمح في تنفيذ السياسة الأمريكية تجاه قضية أفغانستان.

ومن ملامح ذلك:

تدخلت في تشكيل الأحزاب الأفغانية للمقاومة وهيمنت عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت