وكما ذكرنا فإن هدف قوى الطاغوت الدولى هو إستبعاد الدور الجهادى من حياة المسلمين
وإبتلاعهم في دوامة الأنظمة الطاغوتية المحلية و (قنواتها الشرعية) من برلمانات وإنتخابات.
وتريد تلك القوى أن تجعل أفغانستان ساحة تجربة عملية تثبت فيها للمسلمين فشل الفكر
الجهادى وعدم صلاحيته، وإن طريق الإنتخابات وإقتسام السلطة في حكومات موسعة تشمل
تيارات مختلفة هو الحل الأمثل.
فالساحة الأفغانية لابد أن تتحول من جانب المجاهدين الأفغان والعرب معًا الى ساحة عملية
لإثبات صحة منطلقاتهم الجهادية على أرض الواقع دفاعًا عن إسلامهم وشعوبهم.
ومن كل أفغانستان إختيرت خوست كساحة قتالية لإحراز أسرع نصر ممكن ضد هدف
إستراتيجى هام يتمتع فيه المجاهدون بأفضل وضع عسكرى في مقابل أسوأ وضع لقوات
العدو، هو أيضًا إختيار منطقى.
كما أن المجهود العسكرى العربى يجب أن يكون مكم ً لا لعمل المجاهدين الأفغان وليس
مزاحمًا لهم وأن يعمل على سد الثغرات الموجودة لديهم وليس التكدس معهم في عمل
مزدحم بالأفراد.
بناء على ذلك فإنه يمكن تقديم العمليات التالية كمقترحات للمشاركة العربية في معارك خوست
أو ً لا عمليات ضد مطار المدينة:
والهدف منها حرمان العدو من إستخدام المطار في تزويد المدينة بالعتاد والرجال أو إخلاء
الجرحى. ويستخدم العدو مطار المدينة لي ً لا حتى لا يستطيع المجاهدون توجيه نيرانهم بدقة
إلى الطائرات الرابضة على مدرج المطار.
كما يستخدم العدو المطار نهارًا عند إحتدام معارك أرضية وإنشغال مدفعية المجاهدين فى
العمليات فتصبح ساحة المطار آمنة لهذه الطائرات.
كما أن العدو يقصف جويًا وبشدة ضد مدفعية المجاهدين الموجهة إلي المطار.
تكتيك العملية:
حتى تعطى العملية ثمارها ويختنق العدو لعدم وصول الإمداد لابد أن يستمر إغلاق المطار
مدة طويلة نسبيًا يستهلك العدو فيها ذخائره في الإشتباكات اليومية وبدون تعويض عن طريق