المطار كما يعجز عن إخلاء الجرحى وترتبك خدماته الطبية إضافة إلى العجز المتزايد فى
الطعام .. إلخ
والنتيجة المنطقية والمطلوبة هى حدوث هبوط حاد في معنويات العدو تجعل هزيمته أيسر
وقبوله بالتسلم أقرب.
وهذا التكتيك لن يكون ثابتًا لأن العدو سيلجأ إلى أساليب كثيرة للإفلات من الحصار، ولابد أن
تقابلها إجراءات مضادة سريعة قبل أن يتمكن من الإفلات بالإمدادات إلى المدينة، عبر المطار
وبشكل عام لابد أن تتوافر في نيران المجاهدين العرب
التى يصبونها في المطار الميزات التالية:
أ دقه الرماية. ب تغطيه أكبر مساحة من المدرج. ج الضرب في أية لحظة.
د الإستمرار حتى نهاية المعركة أو إلى حين الإستيلاء على أرض المطار.
ومن أجل التخفيف من تأثير رماية العدو المعاكسة جويًا ومدفعيًا لابد أن يلجأ المجاهدين العرب
إلى إستخدام مواقع تبادلية عديدة أو إستخدام راجمات محمولة، كما يمكن إستخدام قواذف
صواريخ فردية تغير مواقعها بإستمرار.
وكلها تكتيكات لايستخدمها المجاهدين ولم يتعود عليها العدو، لذلك فسوف يكون لها طابع
المفاجأه.
ثانيًا بارجه النيران الهجومية:
ونعنى بها تحويل جبل تورغار ذو الموقع الإستراتيجى الذى يتحكم في كل المراكز الحساسة
للعدو الى قوة نيران مؤثرة تقدم الدعم النيراني لهجمات المجاهدين، وتحطيم النقاط الحساسة
للعدو.
ومن المؤسف أن ذلك الجبل الذى سيطر عليه المجاهدون في فبراير الماضى (1990 م) لم يقم
بدوره كام ً لا حتى الآن، رغم أن العدو قد إستخدمه لأكثر من خمس سنوات بكفاءة كبيرة ضد
المجاهدين. والمقترحات في هذا المجال كثيره، ومن أهمها:
إستخدام دبابة من فوق سطح الجبل لقنص مواقع العدو الهامة، وتدميرها، على أن تستخدم
الدبابة مواضع تبادلية عديدة فوق الجبل تمكنها من الضرب في أى إتجاه، كما يكون لها ملجأ
ثابت بعيد عن رمايات العدو ومستور عن الطيران.