فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 441

ويمكن القول أنه بتلك الطريقة يمكن إصابة معظم المراكز الحساسة للعدو في المدينة على

شرط أن يتوافر للدبابة طاقم كفء وأن يجهز الجبل هندسيًا لذلك العمل.

يمكن وضع فريق للترصد فوق تورغار مزود بمعدات متقدمة وخرائط عسكرية لتحديد مواقع

العدو الحساسة ولمساعدة طاقم الدبابات وفريق المدفعية العامل ضد المطار وقطع المدفعية

الأخري للعمل بكفاءه أكبر ضد أهداف العدو وتدميرها.

ثالثًا تدمير النجدات الأرضية:

للعدو الآن قوة كبيرة في مدينة جارديز ويمكن أن يفكر في إرسال نجدة برية إلى خوست،

وهناك ثلاث إحتمالات.

الإحتمال الأول: إذا نجحت تلك الحملة في الوصول فذلك معناه ضياع مجهود المجاهدين الذى

بذلوه خلال عام أو عامين.

الإحتمال الثانى: إذا تمكن المجاهدون من صد الحملة أو منعها من الوصول فإن ذلك يعنى

مزيدًا من اليأس والإحباط في نفسية القوات المدافعة عن المدينة.

والإحتمال الثالث: هو أن يتمكن المجاهدون من تدمير القواة الزاحفة من جارديز نحو خوست

أو أسرها وذلك هو أروع الإحتمالات إذا أن تدمير قافلة كبيرة أو أسرها هو صدمة فوق

إحتمال الجيش والنظام في كابل.

وسوف يودى ذلك العمل إلى تزويد المجاهدين بكميات من الذخائر والسلاح هم في أمس

الحاجة إليها، وسيعرض ذلك خوست لإنهيار سريع بل سوف يعرض نظام كابل نفسه للإنهيار

وأفضل مساهمة للمجاهدين العرب في هذا المجال هو تجهيز حقول ألغام بمواصفات غير _

تقليدية تجعل من الممكن الإيقاع بالقوة المهاجمة وأسرها أو تدميرها وعلى أقل الإحتمالات

تسهل على المجاهدين عمليه صد القوة ومنعها من التقدم.

رابعًا تحطيم معنويات العدو بوسائل أخرى:

لابد من الإسراع في تحطيم معنويات العدو نتيجة الحصار، وللعدو في خوست قوة كبيرة نسبيًا

محشورة في مساحة ضيقة تحرمها من حرية المناورة، وفي حالات إحكام الحصار تشتد أزمة

الطعام والذخائر والوقود لدى العدووتزداد أزمة الخدمات الصحية والظروف المعيشية للجنود.

العمل على مضاعفة تلك الأزمة لدى العدو وتصعيد أزمته النفسية هى الواجب الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت