فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 441

للمجاهدين العرب في خوست.

وعليهم، بشتى الوسائل، دفع العدو نحو الإنهيار النفسى الذى يقوده إلى التسليم.

وإذا كان المجاهدون يعانون من أزمة في الذخائر ففى إمكانهم بذل بعض الجهود حتي يعاني

العدو من أزمات مستعصية ليس فقط في الذخائر بل في الطعام والشراب والمحروقات

والعلاج والراحة.

ونترك التفصيلات حتى يتم تنفيذها على مسرح العمليات.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

ملاحظة: سيشعر العدو بعد فترة بتواجد العرب على ساحة المعارك، وفى الغالب سيرد

بقصف مراكزهم بالطيران، سكود، فلابد من إتخاذ تدابير أمنية مبكرة خاصة في معسكرات

التدريب، وإخلاء بعضها وتخفيض أفراد البعض الآخر، وتبديل بعض المواقع .. إلخ

ملاحظة 2: من الأفضل إستخدام الحد الأدنى من الأفراد ذوى المعنويات العالية في كل عملية.

كانت المذكرة مفيدة للغاية بالنسبة للعدد القليل من الكوادر الذين شاركونى في العملية.

فقد أصبح لديهم تصور كامل لما يجب أن نفعله وإنعكس ذلك إيجابيًا ليس فقط في المعنويات،

بل أيضًا في روح المبادرة. ولم تكن المذكرة هى كل الحوار بيننا بل كنت أجتمع كل يوم مع

أفراد مراكزنا. وكان لنا عدة مراكز للعرب واحد منها للترصد وإثنان لراجمات الصواريخ.

وفى الإجتماع أقوم بعرض الموقف النهائى سواء لعملنا أو لعمل المجاهدين، ونتائج إشتباكات

الليل حيث كانت إشتباكاتنا كلها ليلية.

كانت تلك الإجتماعات بهيجة، وأحيانًا تبدأ بالعناق والدعاء، وكيف لا وقد كانت الخسائر كلها

فى جانب العدو، بينما لم نصب طول العملية بأى إصابة في الأفراد أو المعدات.

وكما سنرى عندما مرت بنا أشد أزمات العمليه وفرغت ذخائرنا، بسبب إهمال إخواننا الإداريين

فى (القاعده) ،وكما ذكرت فهي سمه ملازمه لهؤلاء الإداريين وقد عانينا منهم قبل تلك العملية

وأثنائها وبعدها في عمليات الفتح الكبير للمدينة في وقت الأزمات تلك لجأت مراكزنا جميعًا

إلى الدعاء والقنوت الجماعى لله سبحانه وتعالى، فتحقق لنا مالا يكن يمكن لنا أن نحققه ولو

كان عندنا آلاف القذائف. النتيجه من كل ذلك هو ضرورة وضع المجاهدين بشكل مستمر فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت