بالمجاهدين.
يقول"علي جول"وهو مجاهد من مجموعات الإقتحام ومذيع مؤثر البيان رغم بساطة ثقافته
أنه في اليوم التالي لفتح تورغار إقترب الى أقل من 50 متر من تحشد العدو وتحدث معهم
حوالى ساعة والجنود ينصتون رافضين أوامر قائدهم بإطلاق النار على المذيع الجريء.
نتائج العملية لم تتأخر كثيرًا فقد إغتيل الضابط لي ً لا وإلتحق جزء من الجنود بالمجاهدين والجزء
الباقى تحول إلى أشلاء بفعل حقول الألغام التي تحاصرهم لمنع فرارهم من الخدمة.
د الترحيب بالفارين:
يتبع المجاهدون سياسة المعاملةالطيبه للجنود الفارين ومعاونتهم ماليًا للعودة إلى بلادهم البعيدة،
فأكثر الجنود في خوست وباكتيا عمومًا هم من مناطق الناطقين بالفارسية طبقًا للسياسة التى
وضعها السوفييت لتعميق الكراهية بين طوائف الشعب الأفغاني على أساس اللغة والقبيلة
وغيرها. ويعامل الجنود الفارين معاملة كريمة للغاية وتبذل لهم الرعاية الممكنة من علاج
وملبس، ويستخدم بعضهم كمذيعيين فى"الإذاعة قريبة المدى".
أما جنود الميليشيا الأكثر خطورة والأكثر عددًا في خوست فيتلقون عادة مكافأت تشجيعية لقاء
التعاون من داخل صفوف العدو، أو الفرار مع أعوانهم والهجرة بأسرهم من المدينة، وتشجيع
الباقين للقيام بنفس العمل.
وترك ذلك جوًا من عدم الثقة بين الجنود والميليشيات وبين الضباط والجنود وبين الرتب العليا
والرتب الدنيا من غير الحزبيين.
وقد تفشت بينهم مؤخرًا ترتيب عمليات فرار جماعية مع جنودهم.
ه الإرهاق المستمر:
الفترات الفاصلة بين العمليات الكبيرة، لاتنقطع فيها عمليات المناوشة بالنيران والتحركات
الإستفزازية من جانب المجاهدين خاصة في الليل، فتبقى قوات العدو في حاله تأهب مستمر
ويفقد الجنود فرصة الراحة أو النوم، فيصلون إلي درجة تفضيل الموت في حقول الألغام
عند الهرب عند الإستمرار على ذلك الحال.
و توظيف الغنائم في تعميق المشاركة في المعركة: