فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 441

لقد كان حقاني متألقًا هذا اليوم. وكذلك فرق المهاجمين خاصه الكوتشى، جماعة الشهيد عبد

المنان، والذين يقودهم أخوه"جولاب"وقد إنضم إليه اليوم القائد الشهير أورانج، وهو من نفس

الفريق.

لقد أثارت شجاعة ذلك الفريق الحماس والبهجة كما أثارت الإبتسامات والضحكات. ومن أشهر

نكاتهم هو إسخدامهم موجه لاسلكية واحدة، منذ إستلامهم لتلك الأجهزة وحتى نهاية الحرب.

وهذا الرقم هو 4444، وكانت الحكومة تضعه بإستمرار تحت التصنت وكانت تعرف نواياهم

ونوايا المجاهدين من خلال هذا الرقم. وجماعة الكوتشى لا يكذبون أبدًا، لذا فهم مصدر

موثوق لدى الحكومة. أما عندما يلجأون إلى السرية، وهذا لا يحدث إلا بعد نجاح الإقتحام

وبداية جمع الأسري والغنائم فأنهم يستخدمون شيفرة ليست كثيرة التعقيد. كما حدث هذه الليلة

مث ً لا، فعندما يأسرون جنديًا فإنهم يقولون على المخابر: (لقد أمسكنا بقرة) .

أما إذا أسروا ضابطًا فالرسالة تكون: (لقد أمسكنا خنزيرًا) .

الساعة 6.09: وصلت الطائرات النفاثة فقصفت تورغار الكبير وما حوله، بعد الغارة قال

المجاهدون أنه لم يصب أحد منهم.

الساعة 6.12: قائد العدو علي الجبل الصغير يطلب من قيادته في المدينة إرسال مصفحة

لنقله فاتصل حقانى بالمهاجمين وطالبهم بالبحث عن ذلك الضابط وإمساكه حيًا.

الساعة 6.18: راجمات الصواريخ لدى العدو تطلق قذائفها ضد تورغار. وعبد العزيز

وجماعتة يشوشون على موجه اللإسلكى الخاصة بمدفعية العدو.

الساعة 6.20: عبد العزيز يخبر حقانى أن طائرات نفاثة قادمة للقصف، وحقانى يأمر

المجاهدين بوقف الرمايات حتى تنتهى الغارة الجوية. وكان الوقت لي ً لا ومن السهل على

الطيار تحديد موقع رمايات المدفعية ومن ثم إصابه المدافع.

أقبلت الطائرات وأفرغت حمولات كبيرة من القذائف العنقودية فوق تورغار، ومخابرة من

المجاهدين هناك تقول: لقد أصابوا جنودهم في تلك الغارة، ويبدو أن بعض الأسرى قد

أصيب بالقنابل العنقودية.

الساعة 6.27: غارة جوية على تورغار إستخدمت فيها قنابل عنقودية ثم قنابل ثقيلةالوزن،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت