أختم ببعض الأبيات يقول:
لقد سئم الهوى في البِيْدِ ... قَيْسٌ وملَّ من الشِّكاية والعذابِ ...
ويحاولُ أن يُباح العِشْقُ حتى ... يرى ليلاه وهي بلا حجابِ ...
يريدُ سفور وجهِ الحُسن لمَّا ... رأى وجهَ الغرام بلا نقابِ ...
فهذا العهد أحرقَ كلَّ غرسٍ ... من الماضي وأغلقَ كلَّ بابِ ...
لقد أفنت صواعقُه المغاني ... وعاثتْ في الجبال وفي الهضابِ
ويكفي أيها الإخوة الأحبة وأعلم أني أطلت عليكم، وأرجو أن تقرأوها قراءة المتلذِّذ وأن تتذوقوها شعرًا وفكرًا ولفظًا.