فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 715

• سؤال: يعني كتاب (المتعة) نستفيد منه ولكن الإنجيل لا؟

الشيخ: أكثر بلا شكّ!

• سؤال: يا شيخ هل ردّ السلام على الشرطة والأمن واجب؟

الشيخ: العلماء اختلفوا في الردّ على الكافر. يعني أوّل شيء ابتداء السّلام عليهم لا يجوز. أما ردّ السلام فاختلف أهل العلم والصواب الوجوب، أنّه من سلّم عليك كائنًا من كان تردّ عليه السلام لقوله تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بَأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} ، أمّا قوله - صلى الله عليه وسلم - لليهود السّام والسّاء عليكم هو لقولهم السّام. هذا هو الصواب وفي حديث النبي لعائشة أما ترين أنّي رددت عليهم. الحديث.

• سؤال: وماذا عن الزواج العرفي الموجود في مصر؟

الشيخ: الزواج العرفي الموجود في مصر، وربّما ينتقل إلى بلاد أخرى لأسباب وتقييدات يضعها الطواغيت في الزّواج كالعمر وما شابه ذلك فيهربون. فالعبرة كما قلت لكم بالنّظر إلى واقعه، النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لم حرّم بعض البيوع؟ قال - صلى الله عليه وسلم - رأيت أنّها تفعل كذا وكذا، يعني حرّم البيوع لكثرة ما حصل فيها من خصومات، مثل قضيّة بيع ما لا يملك. هذا لأنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال وجدت أنّ خصوماتكم تدور عليه، معنى كلامه - صلى الله عليه وسلم -. وأنّ عامة خصومات النّاس في البيوع تدور على هذا فحرّمه.

والحقّ أنّ الزّواج العرفي فيه خصومات كثيرة وفيه مظالم كثيرة، فلو مُنع لحسن. ولكن في منعه قد نضطرّ النّاس الذهاب إلى قبول ما وُضع من شروط على الزّواج الشرعي من قبل المحاكم الشرعية، وهكذا يُعالج المرض بالمرض! والصواب لا يُعالج المرض إلا بالحقّ، أن يعود الناس إلى الزّواج الشرعي بشروطه الشرعية، ورفع القيود الّتي يضعها الأعداء استجابة للمنظمات الدولية: من قضيّة عدم زواج الصغيرة، أو ممنوع الزواج بثانية إلا برضا الأولى! كما قال أوّل من وضعه بورقيبة -عليه من الله ما يستحق-، وسرى في بلاد المسلمين، وهذه شروط باطلة!

ولذلك من أجل هذه الشروط يذهب الناس لإحداث العلاج، فيقعوا في الأخطاء كما أنّ هناك خطئًا فيُعالج بالخطأ! والصواب أنّ الّذي يحلّ المشاكل هو الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت