ذلك عن طريق الصحافة، ولكن هو ليس بريئًا في المعركة، يعطيه الإنجيل أي الإيمان كما يتصور هذا الكونت صاحب العائلة الارستقراطية ويعطيه كذلك المخدرات!
ولذلك تعجبون جدًا هؤلاء الشعب الأصلي في أستراليا عندما تذهب عندهم، تجدونهم ليل نهار في حالة تحشيش ومخدرات، السؤال من الذي نشرها عندهم؟ هذه تحتاج إلى رصد. ومن غرائب الأمور أن هناك عظيمة أقامتها بريطانيا ضد الصين، حرب معلنة وليست سرية، والإعلان العام لها هو إجبار الصين على فتح أسواقها من أجل الأفيون، وهي حرب تاريخية تسمى (حرب الأفيون) ! الأساطيل البريطانية تغزو سواحل الصين من أجل فتح أسواقها من أجل نشر الأفيون والمخدرات!
هذا جانب يجب عليك أن تعلمه أن المعركة ليست بريئة في شيء، هذه الصورة الجميلة التي تراها أمامك في التلفزيون لرجل يلبس الجرافة وجيّد ويبتسم أو يقدم لك امرأة، لأنه عادة الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض يكون امرأة وزارة الخارجية امرأة والبنتاغون امرأة، والمتكلم باسم الجيش الإسرائيلي امرأة، والمتكلم باسم الشرطة الإسرائيلي امرأة!، وهم يقولون: هذا مهم جدًا لأن الرجل صورته العنف، لكن كيف تتحدث امرأة عن العنف!؟ لا يُتصوَّر منها إلا الرقة، فحتى الوسيلة التي تستخدم تعطي عبارة الرقة، لذلك يقولون: تكلم بلطف ولكن إذا ضربت اضرب بقوة، وفي الحقيقة هذه طريقة أصحاب الدعوة إلى الله -عز وجل-.
الأمر الآخر في هذا الكتاب وهو قضية الحدائق الخلفية للدول الغربية وأمريكا، وهذه كان يمكن أن تُشرح بمشقة شديدة جدًا قبل الحرب على الإرهاب، كان يمكن أن نبذل جهدًا كبيرًا في شرح ما معنى الحدائق الخلفية؟ الحدائق الخلفية هي كلمة مترجمة عن البريطانية، أنتم تعلمون أن بريطانيا إلى الآن بعض المناطق لا يوجد في البيوت القديمة بيت خلاء! لا تظنوا أنهم متطورون! كانوا يستعملون الآنية بدلًا من بيت الخلاء ثم يُلقون ما فيها في اليوم التالي في الحديقة الخلفية! هذا معنى الحدائق الخلفية.
فكلمة"الحديقة الخلفية"هذا المصطلح الذي يستخدمه الغرب، الغرب لا بد له دومًا من حديقة خلفية يمارس فيها ما لا يستطيع أن يمارسه على شعبه. قديمًا كانت موجودة ولها صورها الكثيرة والفنية الكبيرة، لكنها في هذا الوقت ضرورة من أجل القوانين التي فُرضت في تلك البلدان بعد الحرب العالمية الثانية، من أجل إيقاف الحروب بعد أن دمرهم هتلر، وأدركوا أن التمايز في داخل المجتمع الأوروبي سيصنع ثورات وهتلرًا جديدًا، ويحيي الثارات، فهم قالوا لا بد أن ننهي هذا الأمر، وسيطرت اليهود فدعوا إلى الحرية والمساواة والحقوق العامة، بدأوا يرتبون أوضاعهم الداخلية وكلها إنما صُنعت من أجل الداخل من أجل عيون اليهود.
ثم جاء المسلمون واستفادوا منها فبدأوا ينقلبون كآكلي آلهتهم، كالعربي الذي كان يأكل آلهته حين كان صنع صنمًا من تمر فإذا جاع أكله، فالغربي هو يصنع آلهته فإذا جاع أكل آلهته وانقلب عليها هذا سهل جدًا، لكن القوانين التي صُنعت لهم هي تحدُّهم من أن