اليوم طبعًا أغلبهم الّذين يسمّون بالحوثيين، وهؤلاء ذهب سيّدهم وبايع الخميني ودخلوا كما أنّ أجدادهم دخلوا في الرفض اعتقادًا، فهؤلاء دخلوا في الرفض سياسة ولم يخرجوا. فانتهينا من هؤلاء. وهؤلاء افترقوا فرقًا وقامت لهم بعض الدول والمناطق ولكن لم يحصل لها الدوام.
الآن حتّى نعرف الإسماعيلية أين موطن الإسماعيلية؟ الكيسانية انتهينا منها هذه هي أوّل قسم، القسم الثاني الزيدية. الآن نأتي على القسم الثالث وهم الرافضة. الرافضة عرفنا لماذا سُمّوا بهذا.
بعضهم يقول لرفضهم مثلًا إمامة أبي بكر وعمر. ما مشكلة هذه أسماء، ولكن الأغلب الّذي عليه أنّهم رفضوا إمامة زيد بن علي وهجروه فسُمّوا الرافضة وهذا اسمهم، وسُمّوا الجعفرية لأنّهم يرون أنّ الإمامة في جعفر بن محمد الباقي بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-.إذًا هؤلاء الجعفرية رافضة.
جعفر كان له ولدان؛ ولد كبير وولد صغير. الكبير هو إسماعيل والصغير هو موسى الّذي يُسمّى عندهم بموسى الكاظم. التواريخ هنا تضطرب، ولكن الكثير منها يقول بأنّ إسماعيل مات صغيرًا. ودين الرافضة يلتقي مع دين اليهود في قضيّة وصول الإمامة للولد الكبير، ويقولون لماذا ذهبت من الحسن إلى الحسين قالوا {فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ} . فسّروا الآية هذا مستقرّ وهذا مستودع لها فلذلك عادت إلى الحسين. هنا مرّة ثانية كما يُقال دُمّرت العقيدة بأنّ الإمامة يجب أن تكون في إسماعيل، لكنّه مات صغيرًا.
إذًا الإسماعيلية قالوا لا، نحن نحترم قانون الإمامة ويجب أن تكون في الكبير، طيّب أين إسماعيل؟ قالوا هذا، أبوه جعفر ربّاه تربية سريّة، وأرسله إلى قلعة آل موت هناك يدعو إلى مذهبه، فبقي هناك وهناك انتشر المذهب بدعوة إسماعيل. إذًا الجعفرية الرافضة انقسموا إلى قسمين: أوّلًا الإسماعيلية والثانية الموسوية. الإسماعيلية هذه تُسمّى السبعية لأنّهم يرون الإمامة تكون في سبعة. فالآن عندنا جعفرية إسماعيلية سبعية، والثانية جعفرية موسوية اثنا عشرية؛ لأنّهم يرون الأئمة اثنا عشر تنتهي في هذا نفس القضيّة في قضيّة إسماعيل، مات ولكن أُرسل، كذلك محمد بن حسن العسكري نزل في السرداب وما زالوا ينتظرونه تنتهي في اثنا عشر.