فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 715

"سيشكك في هذا المشروع كثير من المعلقين خصوصًا من اعتاد منهم على التراث الليبرالي الغربي وقيمه، وسيتهمونه -أي القائل- على الأقل بخطيئة الماضوية. وأعتقد بأن الكثير قد قيل في الفقرات السابقة لدحض هذه النظرة."، -يعني هو يريد أن يقول بعبارة أخرى مُرضية لهم بأن إنتاج الإسلام هو إنتاج أخلاقي الأصل أن يسمح به التنوير. فأنا لا أؤمن بإنتاج الماضي، لكن نحن ينبغي أن نكون تنويرين وبالتالي يُسمح بإنتاج حياة على أُسس أخلاق إلهية التي جاءت بها الشرائع.

"وأعتقد بأن الكثير قد قيل في الفقرات السابقة لدحض هذه النظرة، على الأقل بالنسبة إلى الذين يؤمنون بأن المشروع الليبرالي لا يحتكر الحقيقة. غير أنه لا تزال هناك جمهرة من المشككين وردهم المتوقع على المشروع الإسلامي للإحياء الأخلاقي هو أن هذا المشروع يظن ماضويًا ولا مكان له في العالم الحديث، وهو رد نجده حتى لدى أولئك الذين يناقشونه كموضوع علمي"، هل الأصل ماضوي أم غير ماضوي هذا ليس له قيمة في البحث، لأنه شيء خارج عن نطاق البحث.

قال:"ولذلك يتعين عليهم الآن التعامل مع هذه التهمة والكشف على المضامين الفكرية والمذهبية."، ويذهب إلى شرح هذا.

وكذلك مما يدل على رعبه من الحداثيين لأنه يعيش بينهم يقول مثلًا:"يتم دائمًا رفض استدعاء قاعدة أخلاقية في تراث تاريخ معين تستطيع أن تعلمنا شيئًا لإعادة تقويم انهماك المشروع الحداثي في تدمير الطبيعة على اعتبار أن ذلك الاستدعاء يتَّسِم بالماضوية."؛ يعني يقول إن البعض يرفض استدعاء قاعدة أخلاقية ماضوية حتى لو كانت هذه القاعدة تحمي وجودنا، وحياتنا.

يقول:"واعتبار أن ذلك الاستدعاء يتسم بالماضوية وحيث يُعتقد أن أدوات الحداثة التقدمية ممثَّلة في تطورها التقني تملك قدرات معالجة تلك الآثار المدمرة."؛ يقول إن هؤلاء الحداثيين يقولون لا ضرورة للماضي لأن الحداثة نفسها تملك مقومات تصحيح ذاتها.

هذا لأنه مشغول بهذا. لكن أنا أريد أن تنظروا إلى آخر جملة له في الكتاب لتعرفوا من هم أعداء هذا المشروع،"لا شك في أن العيش معًا في سلام على الأرض هو عمل شاق. وقد يكون يوتوبيا .."؛ يعني أسطورة، اليوتوبيا هي حالة ذهنية عقائدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت