واحدا ويظنّ أنّهم داخلين للقواعد للقتال، وهم يُقبض عليهم من قبل المخابرات السورية حتّى دخل في الأخير عدنان عقلة أمير الطليعة وقُبض عليه!
أتمنّى كذلك أن يُكتب من هذه الصور ما اسمه ذكرته مرّة وهو صاحب حادثة الجيب الشهيرة، هذا رجل زعم أنّه هرب من المخابرات المصرية، وأقام في لبنان وأقام في سوريا وأقام في الأردن، وغيّر ثلاث قيادات في لبنان وسوريا والأردن غيّرها هو! غيّر القيادة في لبنان وغيّر القيادة لمصطفى السباعي في سوريا وغيّر القيادة في الأردن من الشيخ أبو قورة إلى أبي ماجد، هذا ليس اتّهام لهم ولكن أنا أتكلم عن الواقع، هو الّذي غيّرهم وقصّته مشهورة. وبعد أن انتهت مهمّته رجع إلى مصر، وهو الذي شهد على النّاس وكان ضابطًا مصريًا، ضابط مخابرات مصري. مثل هذه الأمور ستتكرّر وستبقى قائمة والله سبحانه وتعالى العاصم. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم.
والموضوع اليوم بلا شكّ ليس هو على وفق ما ينبغي أن تُشرح له البروتوكولات؛ لأنّني لمّا قرأت البروتوكولات رأيت فيها السذاجة لما نعيشه اليوم. وأعتقد أنّ البقاء على قضيّة أنّها حقّ أو غير حقّ، قالها اليهود أو لم يقولوها مسألة فرعية؛ لأنّي أعتقد أنّ اليهود قد كتبوها، وأنها تبيّن طريقة اليهود العامّة في قضيّة الجاسوسية وقضيّة تخريب الأمم وقضية السيطرة على القيادات، قضيّة إنشاء الدخول مع الأقوياء، قضيّة تخريب الأديان وتخريب القيم ما زالت قائمة، ولكن البحث دائمًا عن الأدوات في تطبيق هذا. هذا ما يهمّنا وينبغي أن نراعيه وأن نراه وأن نتعلّمه.
الكتاب القادم الإخوة طلبوا كثيرا أن نتفرّغ جلسة أو جلستين للأستاذ محمد قطب، فإن شاء الله اللقاء القادم هو كتاب واقعنا المعاصر للأستاذ محمد قطب رحمه الله.