الأسئلة
• شيخنا بالنسبة لبرتوكولات حكماء صهيون إذا قرأنها نقفز فوق الفكرة ونأخذ الفكرة الأساسية.
الشيخ: نعم نقفز فوق الإحداثيات وتبقى القضيّة القاعدة القائمة أنّ اليهود هذا هو معتقدهم. هذا ليس سرّا أنّ اليهود يؤمنون بالسيطرة على العالم، وأنّهم شعب الله المختار وأنّ ثنائية الضعف والعقيدة الكاملة ستبقى كامنة وحلّها عن طريق الخداع والمكر والتحالف مع الأقوياء إلى غير ذلك، هذا سيبقى دائمًا وسيتكرّر. كيف صورته؟ بالنظر كيف الأقوياء، من هم الأقوياء؟ كيف تُشترى الذمم؟ هم عندهم المال. يعني مثلًا عندنا صورة قديمة: ألم يحاولوا شراء عبد الحميد سلطان الله يرحمه؟ سلطان عبد الحميد كان عنده دين. أما الّذي ليس عنده دين؟! ليس بالضروري أن يكون ذهبًا، يقدموا له امرأة، وهكذا. عندنا صور كثيرة من تعامل اليهود مع النّاس. والتاريخ شاهد على هذا، التاريخ المعاصر.
يعني هناك دراسة قديمًا قضيّة العائلة، تذكر اعتقاد خورشيد أنّ عبد الناصر يهودي. وفي أكثر من موطن ارجع إليها، محمد نجيب يعتقد أنّ عبد الناصر يهودي.
الآن أنت ترى قبل مدّة وموجودة في اليوتيوب ارجع إلى السيسي يقول: أنا نشأت في حارة اليهود! حتّى لو لم يكن يهوديًا ولم يتعامل مع اليهود. العائلات الساقطة التي لا قيمة لها إذا وُعد، يعني الآن النصيريون في بلاد الشام يُعرف عنهم أنّهم كانوا يبيعون بناتهم! فمثل هذا يصبح حاكما لا بدّ من التحالف، فإذا جيء له بالمال، وجيء له بالملك، وجيء له بالسلطان، يبيع أمّته، ويبيع أمّه، ويبيع نفسه!
وهنا أنبّه إلى نقطة يجب أن نأتي إليها وأنا أرجو أن تفهموها: كلّ المجتمعات فيها خصومات وفيها خيانات، واليهود فيهم خيانات، وفيهم خصومات وفيهم مشاكل وفيهم أخطاء وفيهم أكاذيب، وبينهم حروب، والله -عزَّ وجلَّ- يقول: {تْحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى} ، لا يوجد دولة في العالم فيها أحزاب أكثر من إسرائيل يعادل عدد شعبها والخصومات كبيرة جدّا بينهم وعميقة. يعني دائمًا نحن نتصوّر اليهود أنّهم كتلة واحدة، والغرب كتلة واحدة، هذا كلّه من الخداع!
هذه نقطة.