الحقيقة تحارب العالم. لكن مع ذلك في النهاية هي أرضك، لا يستطيعون هزيمتك. في النهاية أنت الذي ستنتصر، وينتصروا لوقت. لو بقيت الأمّة حيّة، وبقيت الأمور من غير وجود منافقين يحكموننا ويقيّدوننا ويقتلوننا فحينئذ الوقت لنا والزمن لنا ليس لهم. الجسم الصحّي وأمّتنا جسم صحيّ ليس فيها قابلية الاستعمار. أمّتنا ليس فيها قابلية الاستعمار وأخطأ فيها مالك بن نبيّ خطئًا كبير، فيها عملاء موجودون وخبثاء لكن الأغلب افتح المجال وانظر ماذا يحصل!
يعني واحد الآن ممكن بروتوكولات حكماء صهيون في بداية الكلام بعضهم نفاها؛ لأنّها تعظّم اليهود وأنّهم يصنعون العالم وأنّهم كذا، هم يريدون تطبيق عقيدتهم، لكن على واقع الأمر يا سيدي قيل لكسينجر: أنتم مصالحكم مع العرب، هم الأسواق، هم النفط، هم الأموال، وفي النهاية تذهبون لليهود! بالرغم معروف أنّ كيسنجر يهودي بولندي. فقال: نحن الّذي تتكلّمونه أنتم في الصحافة، لا يتكلّمه رؤساء العرب حينما نسمعهم.
• السائل: شيخنا وضع بعض العلوم الّتي تخدم أو تقارب الناس من ديانة اليهود مثل سيجموند فرويد مثل داروين ومثل علم الاجتماع أوّل لمّا وضعوه على تهذيب الأسر.
الشيخ: لا شكّ أنّي مع الأستاذ محمد قطب، بل أنا تلميذ له وليس معه يعني، عندما قال: نعم! إنّ داروين لم يصل، داروين ليس يهوديًا وهذا من طرق الاستغلال والذكاء، داروين عندما وضع نظريته أنّ الإنسان قرد وحيوان وكذا، لم يكن يريد ما أراده الّذين أخذوا النظرية فاستفادوا منها وحوّلوها إلى مذاهب سياسية ومذاهب نفسية ومذاهب اجتماعية؛ من أجل إفساد الإنسان. نحن قلنا عبد الله بن سبأ اليهودي نموذج. نحن نرى بولس، دراسات الصحيحة أنّ شارول اليهودي هو الّذي صار بولس وغيّر للنصرانية، فطرق تغيير الأديان موجودة.
والذي درس مثلًا محمد شحرور، هناك أخ سوري كتب كتابًا عن محمد شحرور وعن محمد أركون الباحث الجزائري المشهور، هو يقول بأنّ محمد أركون له أصول يهودية. فيمكن هذا، بل يقع، وتغيير الأديان وتحريفها والكتابة فيها على أسس تخدم مصالح اليهود هذا موجود. هم يريدون تدمير الأديان من داخلها، وتفجيرها من داخلها. وهناك من السذّج من يمشي ورائهم، وليس كذلك هو لكن يرى أنّ الإسلام ينبغي أن يُفجّر من داخله وأن يُغيّر وأن يُبدّل، موجود هذا.
• سؤال: يعني لو عكسنا الصورة تفجيرهم هم من الداخل، ممكن نلعب على لعبة المذاهب عندهم تناقضاتهم.