فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 715

العام دون تسلّط جهة على جهة، لكن الخميني قضمهم جميعًا بعد أن امتطاهم. وللأسف راشد الغنّوشي مدح الخميني فيما ذمّه أهله عليه!

الغنوشي يمدح الخميني بأنّه استطاع أن يضع الجميع تحت إبطه -أظنّ هذه عبارته-. يعني هو يقصد أنّ هذا"الإمام"الخميني قد استطاع جميع القوى والأحزاب المعارضة من أجل الوصول إلى تغيير، ولكن لم يتابع الكلام كما قاله هؤلاء الّذين وُظّفوا بحيث انقلب عليهم، كيف يصبح هؤلاء الملالي الغلاة المتخلّفين قادةً فيسرقوا الثورة من هؤلاء الفاعلين!

هذه رؤيتهم جميعًا بأنّ الخميني سرق أحلامهم، وسرق أفكارهم، وكذب عليهم. وبازركان يصرّ قبل وفاته على أنّ الخميني كذب عليهم، ويقول لم أتصوّر أن يكون مُلّا بعمامة سوداء، أو بعمامة رجل دين أن يكذب، هذه صدمته.

طبعًا نحن عندنا كتاب سنأتي عليه إن شاء الله ونناقشه يتحدّث عن الثورة كما سمّاها صاحبها موسى الموسوي (الثورة البائسة) وهو من أفضل الكتب التي تحدّثت عن الثورة من داخلها. مع كتابيه الآخرين: كتاب (الشيعة والتصحيح) مع كتاب (يا شيعة العالم استيقظوا) وكل واحد سنعقد له درسًا أو درسين.

لأنّي أعتقد كما قلت للأستاذ الشيخ المنتصر البلوشي أنّ شعار"يا شيعة العالم استيقظوا"يصلح أن يكون"يا مسلمي العالم استيقظوا"! وهو شعار لكلّ المسلمين بأن يستيقظوا، وحقيقة فيه كلام مهمّ ورائع وجيّد، ويصلح أن يكون مانيفستو لحركة ما في طرحه. طبعًا أنا أجرؤ على هذا الكلام؛ لأنّه حتى المدرسة السلفيّة تبنّت كُتب موسى الموسوي، كونه حطّم الأسس الفقهية والعقدية عند المتشيعين في كتابه (الشيعة والتصحيح) حتّى صار سلفيًا أكثر من السلفيين أنفسهم في كتابه هذا! فهو ممدوح، وكتبه هم الذين قاموا على نشرها وطبعها وتوزيعها.

ولكن الحديث عن عليّ شريعتي لا يوجد، ويوجد بعض الجهلة وبعض الخصوم ممن يقول ها هم يمدحون رجلًا شيعيًّا. الصحيح أنّ عليّ شريعتي وُظّف، وزعموا أنّ الثورة قد انطلقت من أفكاره كما يقول الخميني في بعض خطبه، وكما يقولها الخامئني في إحدى محاضراته، ويقولها غيرهم حتّى أحمد الخميني ابن الخميني كذلك قالها. وأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت