فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 50

من العيوب ألا تفعل ذلك؟؟ ألا نتابع كل صغيرة وكبيرة عند البيع والشراء؟ أيعقل أن نفعل ذلك لأجل الدنيا ولا نفعله لأجل ديننا؟؟؟؟

أخي ... احرص على دينك قبل أن تحرص على دنياك وتأكد من الفتوى قبل أن تأخذها واسأل واقرأ وتابع وثابر في طلب العلم حتى لو أخذت المسألة منك بعض الوقت فلست مضطرا للاستعجال ومن ثم الوقوع في الخطأ والعياذ بالله.

أخي المجاهد ..

إن الأجر على قدر المشقة والعلم يحتاج إلى جهد وجهاد ولا تنسى الدعاء المأثور عن أبي بكر رضي الله عنه إذ يقول:"اللهم أرني الحق حقا وارزقني إتباعه وأرني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه"

* القاعدة الخامسة: العلماء لهم قدرهم:

وحتى لا يظن البعض أن قصدنا من القاعدة الرابعة لا تقلد دينك الرجال هو الإساءة للعلماء أو التقليل من شانهم نعوذ بالله من ذلك فالعلماء هم الحاملون لميراث النبوة ويجب على كل طالب علم أن يوقر أهل العلم ويعرف شرفهم ومكانتهم عند الله تعالى كي لا يتطاول بعض الأشخاص على العلماء ويقعون فيهم وقد يتعمد البعض إهانتهم أو سبهم والسخرية منهم والعياذ بالله، أهذا يليق بطالب علم شرعي يبتغي الأجر من الله؟؟ النبي عليه الصلاة والسلام يقول:"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر" [1] هذا المسلم العادي فكيف بمن يسب عالما من العلماء!!

أخي الدارس .... اسأل .. ناقش .. استفسر .. إذا اخطأ العالم فلا تأخذ بقوله بعد التحقق من وقوع الخطأ كما يمكنك أن تحذر الناس من أن يأخذوا بتلك الفتوى ولكن دون إساءة أو سب أو شتم فليس المسلم باللعان أي يلعن الناس ويسبهم.

أما بعض المنتسبين للعلم والعلماء من الذين باعوا أنفسهم للملوك والسلاطين وجلسوا على عتبات القصور فهؤلاء ليسوا بعلماء حقيقيين حتى لو حفتهم وسائل الإعلام والفضائيات ويالها من مصيبة عندما يصبح العالم أسيرا للوظيفة أو الراتب فيهين نفسه بعد أن أكرمه الله بالعلم والمثل الذي ضربه القران الكريم هو خير مثال: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ

(1) رواه البخاري ومسلم في صحيحهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت