من غير تعيين شخص أو طائفة، غير الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -» [1] .وقال أيضًا: «عادة بعض البلاد أو أكثرها، وقول كثير من العلماء، أو العبّاد، أو أكثرهم، ونحو ذلك ليس مما يصلح أن يكون معارضًا لكلام الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - حتى يعارض به» [2] .
وقال الإمام الشاطبي - رحمه الله: «الإنسان لا ينبغي له أن يعتمد على عمل أحد البتة، حتى يتثبت ويسأل عن حكمه؛ إذ لعل المعتمَدُ على عمله يعمل على خلاف السُنّة، ولذلك قيل: لا تنظر إلى عمل العالم، ولكن سَلْه يصْدُقْك، وقالوا: ضعف الرويَّة أن يكون رأى فلانًا يعمل فيعمل مثله، ولعله فعله ساهيًا» [3] .
(1) اقتضاء الصراط المستقيم (ص 8) .
(2) اقتضاء الصراط المستقيم (ص245) .
(3) الاعتصام (2/ 508) .