فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 664

الشبهة الستون:

دُخُول النَّبيِّ - صلى الله عليه وآله وسلم - عَلَى أُمِّ مُبَشِّرٍ الأَنْصَارِيَّةِ فِى نَخْلٍ لَهَا:

عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وآله وسلم - دَخَلَ عَلَى أُمِّ مُبَشِّرٍ الأَنْصَارِيَّةِ فِى نَخْلٍ لَهَا فَقَالَ لَهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ أَمُسْلِمٌ أَمْ كَافِرٌ» . فَقَالَتْ: «بَلْ مُسْلِمٌ» . فَقَالَ: «لاَ يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا وَلاَ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ وَلاَ دَابَّةٌ وَلاَ شَىْءٌ إِلاَّ كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ» . (رواه مسلم) .

الجواب:

1 -ليس في الحديث ما ينفي وجود زوجها أو أحد محارمها حال دخول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عليها.

وليس فيه أنه كانت سافرة ولم تكن محتجبة من النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، ومن زعم غير ذلك فليأتنا بالدليل.

2 -هذا موقف عابر لم يستغرق دقيقتين؛ فكيف نستدل به على جواز الاختلاط في العمل والتعليم حيث تمكث النساء مع الرجال الساعات الطوال ودوام شبه يومي؟؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت