فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 664

الشبهة الثانية والخمسون:

كَيْفَ أَنْتُمْ؟ كَيْفَ حَالُكُمْ؟

روى ابْنُ أبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: «جَاءَتْ عَجُوزٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وآله وسلم - وَهُوَ عِنْدِي فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَنْتِ؟» ، قَالَتْ: «أنَا جَثَّامَةُ الْمُزَنِيَّةُ» ، فقال: «بَلْ أَنْتِ حَسَّانَةُ الْمُزَنِيَّةُ، كَيْفَ أَنْتُمْ؟ كَيْفَ حَالُكُمْ؟ كَيْفَ كُنْتُمْ بَعْدَنَا؟»

قَالَتْ: «بِخَيْرٍ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ» .

فَلَمَّا خَرَجَتْ قُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللهِ تُقْبِلُ عَلَى هَذِهِ الْعَجُوزِ هَذَا الْإِقْبَالَ؟» ، فَقَالَ: «إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِينَا زَمَنَ خَدِيجَةَ؛ وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ» [1] .

الجواب:

هذا لقاء عابر، وهذه المرأة العجوز من القواعد من النساء.

(1) رواه الحاكم في (المستدرك) وصححه، وصححه أيضًا الذهبي والألباني، انظر: السلسلة الصحيحة رقم 216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت