فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 664

الدِّين؛ لِأَنَّهُمْ كُفَّار إِلَّا النَّجَاشِيّ، وَكَانَ يَسْتَخْفِي بِإِسْلَامِهِ عَنْ قَوْمه.

قَوْله: (وَذَلِكَ فِي اللهِ وَفِي رَسُوله) أَيْ لِأَجَلِهِمَا.

قَوْله: (هِجْرَتَانِ) لِابْنِ سَعْدٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ الشَّعْبِيّ قَالَ: «قَالَتْ أَسْمَاء بِنْت عُمَيْسٍ: «يَا رَسُول اللهِ، إِنَّ رِجَالًا يَفْخَرُونَ عَلَيْنَا وَيَزْعُمُونَ أَنَّا لَسْنَا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ؟، فَقَالَ: «بَلْ لَكُمْ هِجْرَتَانِ، هَاجَرْتُمْ إِلَى أَرْض الْحَبَشَةِ، ثُمَّ هَاجَرْتُمْ بَعْد ذَلِكَ» .

قَوْلهَا: (يَأْتُونِي أَرْسَالًا) أَيْ أَفْوَاجًا، فَوْجًا بَعْد فَوْج.

2 -أسماء بنت عميس جاءت زائرة لحفصة بنت عمر بن الخطاب - رضي الله عنهم -.

3 -قول عُمَرُ - رضي الله عنه - حِينَ رَأَى أَسْمَاءَ: «مَنْ هَذِهِ؟» يدل على انها كانت متحجبة ومستترة.

4 -ما حصل بينهما من حوار كان موقفًا عابرًا، وكان بحضرة ابنته حفصة - رضي الله عنها -.

5 -مجيء أبي موسى وأصحابه إلى أسماء أرسالًا كان موقفًا عابرًا بغرض السؤال وهو بلا ريب من وراء حجاب؛ امتثالًا لقوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} (الأحزاب: 53 [1] .

(1) انظر: الاختلاط بين الجنسين أحكامه وآثاره، د محمد بن عبد الله المسيميري، د محمد بن عبد الله الهبدان (ص211 - 212) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت