ابن الأثير في (أُسْد الغابة) ، ولا الطبراني في (المعجم الكبير) ، كما أنه ورد بصيغة التمريض (رُوي) [1] .
قال ابن عبد البر: «وربما ولاها شيئًا من أمر السوق» [2] .
قال ابن حجر: «وربما ولاها شيئًا من أمر السوق» [3] .
قال ابن عساكر: «ويقال إن عمر بن الخطاب استعملها على السوق» [4] .
5 -ظاهر كلام أهل العلم يُفهَم منه تولية ابنها ومساعدتها له في بعض الشأن، فقد أشار الزرقاني إلى أن من وُلِّي هو ولدها سليمان بن أبي حثمة، قال: «وقال (أبو) عمر: رحل مع أمه إلى المدينة وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم واستعمله عمر على السوق وجمع الناس عليه في قيام رمضان» [5] .
وكلام الزرقاني هو الذي نص عليه ابن عبد البر كما في (الاستيعاب) [6] ، وقد نقله الحافظ ابن حجر في (الإصابة) ، وقال: «قلت هذا كله كلام مصعب الزبيري وذكره عنه الزبير بن بكار» [7] .
وهذا لا يثبت فمصعب الزبيري توفي في ستة وثلاثين ومائتين وبينه وبين عمر مفاوز.
ثانيًا: لا تُقبل هذه الرواية لأن عمر - رضي الله عنه - معروف بغيرته على الإسلام والمسلمين وخاصة النساء؛ فكيف يولي امرأة ولاية تدعوها إلى الاختلاط مع الرجال ومزاحمتهم.
(1) انظر: حكم تولي المرأة الإمامة الكبرى والقضاء، للأمين الحاج محمد أحمد (48) .
(2) الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 104) .
(3) الإصابة (4/ 14) ، تهذيب التهذيب (ترجمة رقم 8973) .
(4) تاريخ دمشق (22/ 216) .
(5) انظر شرح الزرقاني (1/ 286) .
(6) الاستيعاب (2/ 649) .
(7) الإصاية (3/ 242) .