فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 664

ابن الأثير في (أُسْد الغابة) ، ولا الطبراني في (المعجم الكبير) ، كما أنه ورد بصيغة التمريض (رُوي) [1] .

قال ابن عبد البر: «وربما ولاها شيئًا من أمر السوق» [2] .

قال ابن حجر: «وربما ولاها شيئًا من أمر السوق» [3] .

قال ابن عساكر: «ويقال إن عمر بن الخطاب استعملها على السوق» [4] .

5 -ظاهر كلام أهل العلم يُفهَم منه تولية ابنها ومساعدتها له في بعض الشأن، فقد أشار الزرقاني إلى أن من وُلِّي هو ولدها سليمان بن أبي حثمة، قال: «وقال (أبو) عمر: رحل مع أمه إلى المدينة وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم واستعمله عمر على السوق وجمع الناس عليه في قيام رمضان» [5] .

وكلام الزرقاني هو الذي نص عليه ابن عبد البر كما في (الاستيعاب) [6] ، وقد نقله الحافظ ابن حجر في (الإصابة) ، وقال: «قلت هذا كله كلام مصعب الزبيري وذكره عنه الزبير بن بكار» [7] .

وهذا لا يثبت فمصعب الزبيري توفي في ستة وثلاثين ومائتين وبينه وبين عمر مفاوز.

ثانيًا: لا تُقبل هذه الرواية لأن عمر - رضي الله عنه - معروف بغيرته على الإسلام والمسلمين وخاصة النساء؛ فكيف يولي امرأة ولاية تدعوها إلى الاختلاط مع الرجال ومزاحمتهم.

(1) انظر: حكم تولي المرأة الإمامة الكبرى والقضاء، للأمين الحاج محمد أحمد (48) .

(2) الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 104) .

(3) الإصابة (4/ 14) ، تهذيب التهذيب (ترجمة رقم 8973) .

(4) تاريخ دمشق (22/ 216) .

(5) انظر شرح الزرقاني (1/ 286) .

(6) الاستيعاب (2/ 649) .

(7) الإصاية (3/ 242) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت