{فلا تستعجلوه} تام. {عما تشركون} كاف.
ومن قرأ {تنزل الملائكة} بالتاء مفتوحة أو مضمومة وفتح الزاء ورفع الملائكة كان الوقف على (( يشركون ) )أكفى [منه] إذا قرئ ذلك بالياء وكسر الزاء ونصب الملائكة، لأن التاء استئناف إخبار والياء راجعة إلى اسم الله تعالى قبلها. (( فاتقون ) )تام.
{والأرض بالحق} كاف. ومثله {والأنعام خلقها} . وقوله {لكم فيها دفءٌ} ابتداء وخبر.
وقال نافع ويعقوب والقتبي: هو تام. ومثله {بشق الأنفس} ومثله {لرؤوف رحيم} . ومثله {لتركبوها وزينةً} . وقال ابن الأنباري: الوقف (( لتركبوها ) )وتبتدئ: (( وزينة ) )على معنى: وزينة فعلنا ذلك. وقال: (( وزينة ) )تام. {ومنها جائر} تام.
ومن قرأ {تنبت لكم} بالنون وقف على قوله (( تسيمون ) ). ومن قرأ بالياء فهو راجع إلى ما قبله. ورؤوس الآي كافية. {وعلاماتٍ} كاف وقال الأخفش: تام ومثله {لا تحصوها} . {لغفورٌ رحيم} تام.
ومن قرأ {والشمس والقمر والنجوم مسخرات} بالرفع وقف على (( وسخر لكم الليل والنهار ) )لأن ما بعد ذلك مستأنف. ومن رفع (( والنجوم مسخرات ) )فقط وقف على (( الشمس والقمر ) ). ومن نصب ذلك لم يقف على ما قبله، لأنه معطوف عليه.
ومن قرأ {والذين يدعون من دون الله} بالياء وقف على (( ما تعلنون ) )لأن ذلك استئناف إخبار، وهو رأس آية. ومن قرأ ذلك بالتاء لم يقف على ما قبله لأنه داخل معه في الخطاب. ومن قرأ (( ما تسرون ) )و (( ما تعلنون ) )و (( تدعون ) )الثلاثة بالياء، فوقفه على