فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 247

إبراهيم قال: حدثنا الحسن بن الصباح قال: حدثنا قبيصة بن ذؤيب عن الحسن بن يحيى عن عبد العزيز بن رفيع في قوله تعالى {بما أسلفتم في الأيام الخالية} قال: الصوم.

{سلطانية} كاف وكذلك سائر هاءات الاستراحة في هذه السورة وفي غيرها.

{فاسلكوه} كاف. ومثله {على طعام المسكين} .

{إلا الخاطئون} تام.

{بقول شاعر} كاف. ومثله {ولا بقول كاهن} وينتصب {قليلًا} على أنه نعت لمصدر محذوف.

{من رب العالمين} تام ومثله {عنه حاجزين} .

{لحق اليقين} كاف. ورؤوس الآي بين ذلك كافية.

قال نافع: {للكافرين} تام، وهو حسن.

{ذي المعارج} كاف.

{خمسين ألف سنة} تام. ورأس آية في غير الشامي. ومثله {فاصبر صبرًا جميلًا} ومثله {ونراه قريبًا} ومثله {يبصرونهم} أي: يعرفونهم، والمعنى: يبصر الحميم حميمه، وقيل: يبصر المؤمنون الكافرين.

{ينجيه. كلا} تام، أي: لا ينجيه.

قال أبو عمرو: والوقف على (( كلا ) )في جميع القرآن إذا قدرت ردًا ونفيًا. فإن قدرت تنبيهًا بمعنى (( ألا ) )، أو قدرت بمعنى قولك: حقًا، لم يوقف عليها، ووقف دونها، وابتدئ بها.

ومن قرأ {نزاعةً} بالرفع، فله تقديران أحدهما: أن يجعلها خبر متبدإ محذوف، أي: هي نزاعة. فعلى هذا يحسن الوقف على قول (( لظى ) ). والثاني أن يجعلها خبرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت