{طسم} تام، وقيل: كاف. والفواصل تامة ما خلا قوله {الوارثين} لأن ما بعده نسق على ما قبله. {عدوًا وحزنًا} كاف، وقيل: تام. {لا تقتلوه} كاف.
وقال نافع والدينوري ومحمد بن عيسى والقتبي: التمام {قرة عينٍ لي ولك} والتمام: {أو نتخذه ولدًا} لأنه انقضاء كلام امرأة فرعون. وما بعده ابتداء وخبر. قال قتادة: {وهم لا يشعرون} أي لا يشعرون أن هلاكهم على يديه وفي زمانه.
(116) حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا ابن الأنباري قال: حدثنا أبي قال: حدثنا ابن الجهم عن الفراء قال: سمعت محمد بن مروان الذي يقال له السدي، يذكر عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال: (( إنها قالت: قرة عين لي ولك ) )لا يتم. قال: يقتلوه. قال الفراء: وهو لحن. يريد أنه لو قال كذلك لقال (( يقتلونه ) )بالنون. فلما جاء بغير نون علم أن الفاعل في الفعل (( لا ) )إذ هي نهيٌ، فهو مجزوم بها، فلا يجوز أن يفصل منه.
ورؤوس الآي إلى قوله {للمجرمين} كافية. {من قبل} كاف. ومثله {أن وعد الله حق} ومثله {من عدوه} ومثله {فقضى عليه} ومثله {خائفًا يترقب} .
{من المصلحين} تام. ومثله {الظالمين} ومثله {سواء السبيل} ومثله {شيخٌ كبير} ومثله {من خيرٍ فقير} .
وقال قائل الوقف على قوله {فجاءته إحداهما تمشي} [ثم يبتدأ] {على استحياء} أي: قالت على استحياء من موسى فتتعلق (( على ) )بـ (( قالت ) )على التقديم والتأخير. والوجه الظاهر أن يتعلق بـ (( تمشي ) )من حيث كان المعنى بإجماع من أهل التأويل: فجاءته إحداهما تمشي مستترة، قيل: بكم قميصها. وقيل: بدرعها. وكأن التقديم والتأخير لا يصح إلا