{بربهم يعدلون} تام. {قضى أجلًا} كاف. يعني أجل حياة ابن آدم في الدنيا وأجل مسمى عنده أجل مبعثه.
(46) حدثنا محمد بن عبد الله قال حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: حدثنا يحيى قال: قال قتادة (( ثم قضى أجلا ) )يعني الموت. (( وأجل مسمى ) )ما بين الموت إلى البعث. (( تمترون ) )تام. ورؤوس الآي بعد كافية. وقال قائل: (( وهو الله ) )تام. وقال آخر: (( في السموات ) ). والتمام عندي آخر الآية، لأن المعنى على التقديم والتأخير: وهو الله يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض. وهذا قول ابن عباس. وقيل المعنى: وهو المعبود في السموات وفي الأرض. وقيل: هو المتفرد بالتدبير فيهن.
{بذنوبهم} كاف. ومثله {قل لله} ، ومثله {على نفسه الرحمة} . {لا ريب فيه} تام إذا رفع (( الذين خسروا ) )بالابتداء، وجعل الخبر في قوله (( فهم لا يؤمنون ) )وهو الوجه. وإن جعل تابعًا لقوله (( عاقبة المكذبين ) )لم يتم الوقف دونه ولم يكف. ورؤوس الآي [بعد] تامة.
{فاطر السموات والأرض} كاف. ومثله (( ولا يطعم ) ). ومثله {أول من أسلم} ومثله {فقد رحمه} . ومثله {قل الله} . ومثله {شهيدٌ بيني وبينكم} . {ومن بلغ} كاف. وقيل: تام. والمعنى: ومن بلغه القرآن. والابتداء بقوله {أئنكم لتشهدون} . وما بعده يسمج. {قل لا أشهد} كاف. {مما تشركون} تام.