{للعالمين نذيرًا} كاف، وليس بتام. {تقديرًا} تام. {وهم يخلقون} كاف. {ولا نشورًا} تام. {وزورًا} كاف ورأس آية.
{وأصيلًا} تام. ومثله {غفورًا رحيمًا} {يأكل منها} تام. ومثله {سبيلًا} .
ومن قرأ {ويجعل لك قصورًا} بالرفع على القطع وقف على قوله {من تحتها الأنهار} [وهو كاف] . ومن قرأ بالجزم لم يقف على ذلك لأن ما بعده نسق على ما قبله.
{قصورًا} تام ورؤوس الآي كافية. {هنالك ثبورًا} كاف. {ما يشاءون خالدين} تام والآية أتم. {صرفًا ولا نصرًا} تام. ومثله {عذابًا كبيرًا} .
{لبعضٍ فتنةً} كاف. {أتصبرون} تام، والآية أتم. {أو نرى ربنا} كاف عند أبي حاتم وابن الأنباري وابن عبد الرزاق وهو عندي تام لانقضاء كلامهم.
(108) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله (( وقال الذين لا يرجون لقاءنا ) )أي لا يخشون البعث (( لولا أنزل علينا الملائكة ) )فيشهدوا أنك رسول الله، (( أو نرى ربنا ) )معاينة فيخبرنا أنك رسول الله. قال الله عز وجل (( لقد استكبروا في أنفسهم ) )الآية.
والفواصل تامة. {ويقولون حجرًا محجورًا} كاف. وقال ابن عباس: هو من قول الملائكة أي: تقول الملائكة: حرامًا محرمًا أن تكون لهم البشرى. ويقول الحسن: (( ويقولون حجرًا ) )وقف تام. وهو من قول المجرمين. وقال ابن جريج: كانت العرب تقول عند الرعب: حجرًا، أي استعاذةً فقال الله عز وجل [محجورًا] أي: محجورًا عليهم أن يعاذوا.