{إلا بإذن الله} تام ومثله {يهد قلبه} .
{فاحذرهم} كاف. {خيرًا لأنفسكم} تام. {ويغفر لكم} كاف.
{لعدتهن} كاف. ومثله {وأحصوا العدة} . ومثله {واتقوا الله ربكم} . ومثله {بفاحشة مبينة} . ومثله {وتلك حدود الله} .
{فقد ظلم نفسه} تام. ومثله {أمرًا} ومثله {واليوم الآخر} وهو رأس آية في الشامي.
{من حيث لا يحتسب} كاف.
{فهو حسبه} تام. ومثله {بالغ أمره} . ومثله {قدرًا} . ومثله {لم يحضن} ومثله {يضعن حملهن} . ومثله {أنزله إليكم} ومثله {أجرًا} .
{لتضيقوا عليهن} كاف. ومثله {بمعروف} .
{له أخرى} تام. {من سعته} كاف. {إلا ما آتاها} تام ومثله {يسرًا} وهو أتم.
{الذين آمنوا} كاف. وقيل: تام. ومثله {ذكرًا} وهو رأس آية. واختلف النحويون في نصب قوله {رسولًا} فقال بعضهم: هو منصوب على الإغراء، والتقدير: عليكم رسولًا، وصلح الإغراء ههنا لأن النكرة وصلت بـ (( يتلو ) )فأدناها ذلك من المعرفة، وعلى هذا يكون الوقف على (( ذكرًا ) )تامًا. وقال آخرون: هو منصوب بفعل مضمر مشتق من (( الذكر ) )، والتقدير: يذكر رسولًا. وقيل: منصوب بتقدير: أرسل رسولًا. وعلى هذا يكون الوقف على قوله (( ذكرًا ) )كافيًا. وقيل: هو بدل من قوله (( ذكرًا ) )لأن (( رسولًا ) )بمعنى رسالة كقوله {إنما أنا رسول ربك} . وقيل: هو مفعول معه، والتقدير: قد أنزل الله