فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 247

{ولكن عذاب الله شديد} تام. ومثله {إلى عذاب السعير} {لنبين لكم} كاف. هذا [على] قراءة من قرأ {ونقر في الأرحام} بالرفع أي: ونحن نقر وروى المفضل عن عاصم (( ونقر في الأرحام ) )بالنصب. فعلى هذا لا يوقف (( لنبين لكم ) )لأن (( ونقر ) )معطوف عليه.

{طفلًا} كاف. {من بعد علم شيئًا} تام. ومثله {من في القبور} {عن سبيل الله} كاف. {للعبيد} تام. {خسر الدنيا والآخرة} كاف.

وقال الدينوري: (( ذلك هو الضلال البعيد يدعو ) )تام بجعل (( يدعو ) )من صلة (( الضلال البعيد ) )، ويضمر الهاء فيه، أي يدعوه، يعني الوثن، ثم يستأنف: (( لمن ضره أقرب من نفعه ) ). قال الدينوري: كما يقال في الكلام على مذهب الجزاء: لما فعلت لهو خير لك.

قال أبو عمرو: الوجه في ذلك غير ما قاله، وهو أن تكون (( من ) )منصوبة بـ (( يدعو ) )واللام لام اليمين، والتقدير: يدعو من ضر، أي: من والله لضره أقرب من نفعه ثم نقلت اللام من (( الضر ) )إلى (( من ) )إذ كان الإعراب لا يتبين فيها. ومثل ذلك قول العرب: عندي لما غيره خير منه، يعني: عندي ما لغيره خير منه.

وقال الأخفش: (( من ) )مرفوعة بالابتداء، والخبر محذوف. و (( يدعو ) )بمعنى: يقول. والتقدير: يقول لمن ضره أقرب من نفعه إليه.

{أقرب من نفعه} كاف. {ولبئس العشير} تام. ومثله {تحتها الأنهار} ومثله {ما يريد} ومثله {من يريد} .

{يوم القيامة} كاف. {على كل شيء شهيد} تام. ومثله {كثير من الناس} ومثله {عليه العذاب} . ومثله {من مكرم} . ومثله {ما يشاء} وهم أتم من الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت