ورأس آية في غير المدني الأول والمكي.
{منه شيئًا} كاف. ومثله {نهرًا} وهو رأس آية. {بربي أحدًا} تام. ومثله {طلبًا} {من دون الله} كاف. ومثله {لله الحق} .
وقال الدينوري: {وما كان منتصرًا. هنالك} تمام. والمعنى: ولم يكن يصل أيضًا إلى نصرة نفسه هنالك. ويكون العامل [فيه] منتصرًا. والأوجه أن يكون (( هنالك ) )مبتدأ، أي: في تلك الحال تبين نصرة الله عز وجل وليه، وقيل: المعنى: هنالك يؤمنون بالله وحده ويتبرأون مما كانوا يعبدون.
{وخيرٌ عقبًا} تام، وقيل: كاف {زينة الحياة الدنيا} كاف.
{وخيرٌ أملًا} تام. ومثله {إلا أحصاها} ومثله {حاضرًا} ومثله {أحدًا} ومثله {لكم عدو} ومثله {بدلًا} ومثله {ولا خلق أنفسهم} ومثله {عضدا} . وكذلك رؤوس الآي بعد إلى قوله {موعدًا} .
{ما قدمت يداه} كاف. {وقرًا} تام. ومثله {إذًا أبدًا} . {ذو الرحمة} كاف. {لهم العذاب} تام. {أن أذكره} كاف.
وقال بعض أهل التأويل: وهو قول عيسى بن عمر، ويروى عن الحسن: {واتخذ سبيله في البحر عجبًا} تام. ثم قال يوشع مبتدئًا {عجبًا} أي: أعجب لذلك عجبًا. وقيل: عجبًا لسيره في البحر. ويجوز أن يكون على هذا أيضًا قوله (( واتخذ سبيله في البحر ) )من قول يوشع. ويكون (( عجبًا ) )من قول موسى عليهما السلام.
(98) حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: ثنا يحيى بن سلام في قوله (( واتخذ سبيله في البحر عجبا ) )موسى تعجب من أثر الحوت في البحر. وقيل: المعنى: واتخذ موسى سبيل الحوت في البحر يعجب عجبًا فعلى هذا يكفي الوقف على {في البحر} . و {عجبا} كاف.