فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 247

{لنفسي} كاف. وهو رأس الآية في الكوفي والشامي. {في ذكري} كاف. ومثله {ولا تعذبهم} . وكذلك رؤوس الآي.

وقال قائل: {في كتاب} تام ثم تبتدئ {لا يضل ربي} أي: لا يهلك [ربي] ولا ينسى شيئًا. وقال غيره: ليس بتام، لأن قوله (( لا يضل ) )نعت لـ (( كتاب ) )، والمعنى: لا يضله ربي ولا ينساه. وقيل: المعنى: لا يضل الكتاب عن ربي، أي: لا يذهب عنه علم شيء من الأشياء. والكتاب المتقدم ذكره فاعل يضل على هذا لأن الضلال يتعدى بـ (( عن ) )كقوله {وضلوا عن سواء السبيل} فلما حذف (( عن ) )وصل الفعل إلى المفعول به.

{من نبات شتى} كاف. ومثله {تارةً أخرى} ومثله {الناس ضحى} ومثله {فيسحتكم بعذاب} . وكذلك رؤوس الآي بعده.

{كيد ساحر} كاف. ورأس الآية أكفى. {والذي فطرنا} كاف. ومثله {ما أنت قاض} . ومثله {الحياة الدنيا} . {من السحر} كاف. وقيل: تام. {خيرٌ وأبقى} تام. ومثله {خالدين فيها} ومثله {من تزكى} وهو أتم من الذي قبله. {ولا تخشى} تام.

ومن قرأ {لا تخف دركًا} بالجزم على جواب الأمر الذي هو قوله {فاضرب} لم يقف على قوله {في البحر يبسًا} . والتقدير: أن تضرب بهم طريقًا في البحر لا تخف دركًا من خلفك وأنت لا تخشى غرقًا من بين يديك. فالوقف على هذه القراءة على قوله (( لا تخف دركًا ) )كاف إذا جعل (( لا تخشى ) )منقطعًا مما قبله كما قال عز وجل {وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون} . ومن قرأ (( لا تخاف ) )بالرفع، فله تقديران: أحدهما أن يجعل حالًا من فاعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت