نصبها خبر الابتداء. والوقف على (( ذات لهب ) )كاف. وقيل: إن نصبها على الحال لأنه يجوز أن تدخل عليها الألف واللام. فلما حذفتا نصب على الحال. ومن قرأ بالرفع فله أيضًا في (( المرأة ) )تقديران: أحدهما: أن يرفعهما بالابتداء ويجعل ما بعدها خبرها. فعلى هذا يكفي الوقف على قوله (( ذات لهب ) )لأن ما بعدها مستأنف. والثاني أن يرفعها بالعطف على الضمير الذي في (( سيصلى ) ). فعلى هذا يكفي الوقف دونها. وفي كلا الوجهين لا يجوز الابتداء بقوله (( حمالة الحطب ) )ولا الوقف قبله سواء جعل نعتًا لـ (( المرأة ) )أو خبرًا عنها لأنه متعلق بما قبله لما ذكرنا. فإن رفع ذلك بتقدير: هي حمالة الحطب، جاز الابتداء به، وكفى الوقف على ما قبله لانقطاعه منه. والوقف على (( الحطب ) )كاف إذ جعل (( في جيدها ) )خبرًا منقطعًا عن الأول. فإن جعل خبرًا ثانيًا لقوله (( وامرأته ) )لم يكف الوقف قبله ولا حسن الابتداء به.