فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 247

{الخيرات} كاف. ومثله {يأت بكم الله جميعًا} . وكذلك رؤوس الآي بين ذلك.

{لعلكم تهتدون} تام إن علقت الكاف في {كما أرسلنا} ، بقوله {أذكركم} فإن علقت بما قبلها لم يكن تامًا وكان التمام {ما لم تكونوا تعلمون} . {أذكركم} كاف. {ولا تكفرون} تام.

وقال الدينوري: {في سبيل الله أمواتٌ} تام، ثم تبتدئ {بل أحياء} بتقدير: بل هم أحياء. وقال نافع {بل أحياء} تام، وهما حسنان {والثمرات} كاف. ومثله {وبشر الصابرين} لأن ما بعده {الذين} وقد ذكر قبل.

{هم المهتدون} تام. {أن يطوف بهما} كاف، {شاكرٌ عليم} تام. ومثله {التواب الرحيم} .

{خالدين فيها} صالح، {ولا هم ينظرون} تام، ومثله {الرحمن الرحيم} ومثله {لقومٍ يعقلون} .

{كحب الله} كاف، {أشد حبًا لله} تام، {إذ يرون العذاب} وقف [حسن] على قراءة من قرأ {ولو ترى الذين ظلموا} بالتاء لأن (( أن ) )منصوبة على التكرير بتقدير: ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب ترى أن ترون أن القوة لله. ومن قرأ بالياء لم يقف على (( العذاب ) )لأن (( أن ) )منصوبة بـ (( يرى ) )، وهي كافية من الاسم والخبر، فلا يكفي الوقف قبلها ولا يحسن. وهذا مذهب الكوفيين في القراءتين. ومذهب البصريين أن (( ترى ) )بالتاء من رؤية البصر، و (( يرى ) )بالياء بمعنى (( يعلم ) )الذي يراد به المعرفة. وكلا الفعلين يتعدى إلى مفعول واحد، فمفعول (( ترى ) ) (( الذين ظلموا ) (( أن ) )في موضع نصب، والتقدير: لأن القوة لله، ومفعول (( ترى ) ) (( أن القوة ) ). والتقدير: لو يعلم الذين يومئذ أن القوة لله جميعًا. أي: لو يعرفون في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت