أليس الرهط فردًا ثم فردًا ... وأوصافًا لها عدوى الوباء
نعتم رهطكم لما نعتم ... نفوسَكم بأوضار الرماء
نفوسكم معرَّة كل رهط ... ومدرجة الشعوب إلى الفناء
ومهزلة المكارم والمعالي ... وهل لؤم يؤول إلى علاء
لعلكم حسبتم كل شر ... إلى عود بخير وانتحاء
عبد الرحمن شكري