فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14629 من 30278

ـ [أبجديات قلب] ــــــــ [01 - 01 - 2009, 03:37 م] ـ

معلقة امرؤالقيس تعتبر من أجمل أشعار العرب

لكن الباقلاني أخطأفي وضعها في مقارنة مع الإعجاز القرآني

هلا زودتموني بأسماء الكتب التي ردت على الباقلاني

ولم مني جزيل الشكر.

ـ [أبجديات قلب] ــــــــ [01 - 01 - 2009, 03:38 م] ـ

ولكم مني جزيل الشكر

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [03 - 01 - 2009, 09:27 ص] ـ

في كثيرٍ من الشعر الجاهلي والأموي ورد زحافا (الكف =مفاعيلُ) و (القبض=مفاعلن) .. وكان ذلك شائعًا فيهما.

فمن ذلك للتمثيل لا الإحاطة، قول حاتم الطائي:

إذا رَحَلا لَمْ يَجِدا بَيْتَ ليلةٍ ** ولم يلبَسا إلاّ بجادًا وخيعلا

ولابن ذريح (وقد أتى بالزحافين) :

فمَنْ كانَ محزونًا غدًا لفراقنا ** فَمِلآنَ فلْيبْكِ لِما هوَ واقعُ

لعلَّ لُبَينَى أنْ يُحمَّ لقاؤها ** ببعْضِ البلادِ، إنَّ ما حُمَّ واقِعُ

ويقول كثيّر عزة:

أريدُ الثّواءَ عندها، وأظنّها ** إذا ما أطَلْنا عندَها المكْثَ ملّتِ

خليليَّ إنّ الحاجبيّةَ طلّحَتْ ** قلوصَيكما وناقَتي قد أكَلّتِ

والكف عند الخليل أقبح من القبض، وخالفه الأخفش.

وعند المعرّي"أنّ ذلك مما يَبينُ زحافُهُ في الحس"،

وصدق المعرّي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت