فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14703 من 30278

ذلك أني قرأت العجز هكذا: على سا كننْ نه ري نوص دح وأبْ دعي

يرعاك الله.

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [05 - 01 - 2009, 04:09 م] ـ

على الرغم من تأبّي الشعر العربي على قبول مثل هذه الكلمات، فإن الباحث في ثنايا شعرنا العربي على امتداد تاريخه لا بد أن يجد شيئًا مما جاء فيه شذوذًا ..

ولقد جمعت لكم هذه الشواهد النادرة، فلعلّ فيها ما يفيد الباحثين.

يقول يزيد بن مفرغ الحميري (-69هـ) :

ألا ليتَ اللحَى كانت حشيشًا=فنعلفَها (دوابَّ) المسلمينا

ويقول أبو العطاء السندي (-180هـ) :

(دوابُّ) الناس تقضِمُ مِ المَخالي=وأنتِ مَهانةً لا تقضمينا

ويقول إبراهيم الحضرمي (-475هـ) :

إنْ مسَّنا في الحرب حاجٌ لِمركبٍ=أخذنا (دوابَّ) الحاضرينَ بأجرةِ

ويقول القطب الجيلي (-832هـ) :

فقد يكُ عشبًا، ثمّ ترعاهُ (دابّةٌ) =ويتربُ إذْ يفنَى ويخضرّ يانِعُ

ويقول علي الدرويش (-1270هـ) :

يا ويلَها من (دابّةٍ) ضَنيّهْ=في كلّ وقتٍ فوقها بليّهْ

ويقول ابن شيخان السالمي (-1346هـ) :

وما (دابّةٌ) إلاّ على اللهِ رزقُها=وخابَ الذي من غيرهِ يبتغي الرّفْدا

ويقول مصطفى التل / عرار (-1368هـ) :

والغَورُ (مُدْهامّةٌ) جنّاتهُ وأنا=في معشرٍ من بني قومي مَيامينِ

ويقول ابن عربي (-640هـ) :

ويقول قيس بن الخطيم (2ق. هـ) :

فما الأُسْدُ باللاتي الغريفُ مَقيلُها=ولكنَّ أسْدَ الغابِ (حافّةَ) ذي الجدْرِ

ويقول تميم بن أبَيْ (-37هـ) :

متى تأتِهمْ من (حافّةٍ) تلقَ سيّدًا=غلامًا مبينًا عنده السرُّ أو كهْلا

ويقول كذلك:

يا مَنْ لِمولىً أُرجّيهِ وأمنعهُ=حتى تطلَّعَ لي من (حافّةِ) النارِ

ولسراقة البارقي (-79هـ) :

ولا جندبًا غذ صالَ بالسيفِ صولةً=على ساحرٍ في (حافّةِ) السوقِ لاعِبِ

ولأبي حيان الأندلسي (-745هـ) :

فيخرجُ مِنْ ذا النهْرِ يُلقي ثيابَهُ=على (حافّةِ) النهرِ الذي جاء للغُسْلِ

ويقول مهيار الديلمي (-428هـ) :

وكنتُ في ظلِّكَ أبدي جانبًا=من (جادّةِ) البحر وأزكى مرتعا

ويقول محمد وفا (-765هـ) :

على سَواء سبيلِ القاصدين لَهُ=في (جادّةِ) الجدِّ جدَّ السيرَ واقتصِدِ

ويقول عبد الغني النابلسي (1143هـ) :

همُ الأشقيا (الضالّونَ) عن سنَنِ الهدَى=وعنْ شَمّ طِيبِ الحقِّ من فائحِ العطْرِ

ويقول سيف الدين المشد (-656هـ) :

إنّما يبخلُ العليمُ بعلْمٍ=عجزَتْ عنه (عامّةُ) الطلاّبِ

والحسابُ الأصمّ أحسنُ شيءٍ=عجزَتْ عنه (عامّةُ) الحُسّابِ

ويقول أحمد الخوصي (-1334هـ) :

وعَمَّ (خاصّةَ) العلياءِ فضلُكُمُ=وخَصَّ (عامّةَ) الإسعادِ محياكا

وربّ قائلٍ يقول: لعلّ الشاعرَ كان يعمد إلى تخفيف التثقيل، فأقول: لعله كذلك، وإن كانت بعض الكلمات الواردة لا تحتمل التخفيف كما هو واضح.

ـ [خشان خشان] ــــــــ [06 - 01 - 2009, 12:51 ص] ـ

أخي وأستذاي الكريم د. عمر خلوف

وجدت نص البيت التالي هكذا في الموسوعة الشعرية:

أَلا لَيتَ اللَحى كانَت حَشيشًا ... فَنعلِفَها دَوابَ المُسلِمينا

والباء في (دواب) غير مشددة.

كما ذكر أحد الإخوان ألا يجوز أن نعتبر تخفيف الشدة في الأمثلة المتقدمة - عدا الأخير منها - من باب الضرورة الشعرية؟

وما هي تفاعيل البيت الأخير مع أخذ الشدة بعين الاعتبار؟

وعَمَّ (خاصّةَ) العلياءِ فضلُكُمُ .... وخَصَّ (عامّةَ) الإسعادِ محياكا

شكرا لك.

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [07 - 01 - 2009, 01:44 ص] ـ

أخي وأستذاي الكريم د. عمر خلوف

وجدت نص البيت التالي هكذا في الموسوعة الشعرية:

أَلا لَيتَ اللَحى كانَت حَشيشًا ... فَنعلِفَها دَوابَ المُسلِمينا

والباء في (دواب) غير مشددة.

ما ذكر أحد الإخوان ألا يجوز أن نعتبر تخفيف الشدة في الأمثلة المتقدمة - عدا الأخير منها - من باب الضرورة الشعرية؟

الكلمة مشددة الباء في أصلها، ولا يمكن الاعتماد على ضبط الموسوعة الشعرية لها، وقد رأيتها مضبوطة بالتشديد في (الشعر والشعراء) لابن قتيبة.

ومع ذلك، فقد احتطت لمثل ذلك بقولي في نهاية مشاركتي السابقة: وربّ قائلٍ يقول: لعلّ الشاعرَ كان يعمد إلى تخفيف التثقيل، فأقول: لعله كذلك.

ولا أستبعد أبدًا أن يميل الشاعر إلى تخفيف جميع الكلمات حال قراءته، ولكن لا بد أن تظهر ملامح الكلمة للقارئ أو المستمع

وما فعلته إنما هو رصد لمثل هذه الظاهرة الشاذة، إذ لا يمكننا القول بصحة الوزن فيها إلا تجاوزًا.

وما هي تفاعيل البيت الأخير مع أخذ الشدة بعين الاعتبار؟

وعَمَّ (خاصّةَ) العلياءِ فضلُكُمُ .... وخَصَّ (عامّةَ) الإسعادِ محياكا

شكرا لك.

أما البيت المذكور، فهو بيت من قصيدة على البحر البسيط، وقد ألجأته كلمتا (خاصة) و (عامة) إلى الإخلال بوزن البيت، ولعله شعر أن زيادة السكون فيهما ربما تعوّض ذلك الخلل.

والبيت عندي مختل بلا شك، ولكنه جاء كما ترى.

ألف تحية لك أستاذي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت