فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المصدر:مسلم أون لاين ( http://http://www.moslimonline.com/?page=artical&id=500)
ـ [نعيمان] ــــــــ [26 Jun 2010, 05:24 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
و الصلاة و السلام على سيد الأنبياء و المرسلين
كنت أبحث في الشبكة لبعض شأني مع الملتقى المبارك فوجدت هذا المقال الذي ذكرني بهذه الممازحة اللطيفة هنا:
و لما أنني قد آليت على نفسي حمل لواء الممازحة هنا:
فقد جئت استاذنا الحبيب المتحبب إلى من يحبون التحبب و التحابب http://www.tafsir.net/vb/images/icons/icon7.gif د. نعيمان بهذه الهدية التي يفرح بها كل من عرف هذا الشيخ .. فلذا تصح الهدية من الدكتور لكل من يقرؤها ب"المناولة"http://www.tafsir.net/vb/images/icons/icon7.gif
الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
كأنه قبضة من الشام عُجنت بنهري النيل والفرات، لوحتها شمس صحراء العرب، فانطلقت بإذن ربها نفسًا عزيزة أبية، تنافح عن الدعوة وتذود عن حياض الدين.
ذلكم هو العلامة الكبير، الفقيه النجيب، والأديب الأريب الشيخ علي الطنطاوي.
المصدر:مسلم أون لاين ( http://http://www.moslimonline.com/?page=artical&id=500)
نعمت الهديّة ونعم مهديها.
وأهداك الكريم وإيّانا منزلة بجوار حبيبنا الأعظم صلوات ربّي وسلامه عليه وعلى آله.
وأصبت القلب حبًّا وتحبّبًا حبيبَنا خلوصي فلا والله ما تركت كتابًا له وقع بيديّ أو وقفت عليه إلا والتهمته التهامًا، فما أفارقه حتّى أنهيه بمحبّة وإعجاب واندهاش.
أسلوب سلس .. علم غزير .. ثقافة واسعة .. أدب رفيع .. طرافة مطرِبة ..
لقد قال عن نفسه وعن سيّد -رحمهما الله تعالى: كان سيّد تلميذ العقّاد، وكنت تلميذ الرافعيّ فحلّق سيّد وتركنا.
يقصد الشّهادة في سبيله.
ولقد كتب أديب العربيّة الأوّل -رحمه الله- بعض كتبه من ذكرياته وهو يكرّر دومًا مقولته اللطيفة المحبّبة:
(أولك يا أخي والله نسينا. شو اسمو؟ زكّرني)
وما أجمل دقائقه الخمس الرّمضانيّة الخفيفة في إذاعة المملكة! إنّه:
مشرق .. منير .. مبهر .. مبدع .. مدهش .. معجِب .. مفكِه .. مطرِب .. منعش
أكمل الفراغات يا أيّها الفتى الخلوصيّ المبدع
وما أحزن الشّيخ الوالد المتدفّق حنانًا وتحنانًا عندما تهيّجه ذكريات ابنته الشّهيدة بنان العطّار -نحسبها كذلك-!
عطّرهما بعطر أعالي الجنان وإيّانا بكرمه ثمّ بحبّنا لهؤلاء الغُرّ فيه سبحانه وتعالى.
والمرء مع من أحبّ.
فإنّا نحبّ الحبيب صلّى الله عليه وآله وصحبه وسلّم وأبا بكر وعمر وعثمان وعليًّا رضي الله عنهم أجمعين، ونحبّ من يحبّهم راجين أن نحشر معهم بحبّهم.
ـ [تيسير الغول] ــــــــ [26 Jun 2010, 07:47 ص] ـ
رحم الله شيخنا رحمة واسعة فقد تربينا على يديه دون أن نراه. ولا يمكن أن أنسى أحد رزائع كتبه التي قرأناها في نعومة الأظفار وهو كتاب تعريف عام بدين الإسلام ذلك الكتاب الذي يزدك إيمامًا. ويرسخ العقيدة في قلبك يادة يقين. رحمه الله. وجزا الله من نفاه من بلده أعظم جزاء وأنزله المدارك الهالكات. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ـ [أبو سعد الغامدي] ــــــــ [26 Jun 2010, 10:47 ص] ـ
ـ [نعيمان] ــــــــ [29 Jun 2010, 11:54 ص] ـ
إي والله ما أجملها من أيّام أبا سعد وسعيد بين هؤلاء الغرّ الزّهر الميامين الصِّيد!
من دعاباته رحمه الله أنّه زار مركز الشّابّات المسلمات -مش حقول الأردنّ حتّى لا"يزعل"الأردنيّون وعلى رأسهم الإربداويّ الحرّ-؛ فاستقبلنه نسوة متبرّجات بزينة، فلمّا رآهنّ رجع القهقرى فقلن له: تفضل يا شيخ.
قال: بعتزر أنا جاي مركز الشّابّات المسلمات مو النّصرانيّات! قنبلة من عيار ثقيل. فقلن بحياء: هذا هو المركز المقصود بعينه.
فلمّا بدأ محاضرته واشتعل كعادته اللّطيفة استحيت النّسوة وصرن يغطّين شعورهنّ وسيقانهنّ بالشّيء الموجود.
والثّانية مشهورة: كان في الطّائرة فعرفت إحدى المتبّرجات بزينة أنّ هذا العالم الكبير الشّيخ عليّ -رحمه الله-؛
فجاءت إليه سائلة: صحيح أنّه النّبي آل إنّه النّساء نائصات عأل ودين.
فقال بادي الرّأي: هدا الحديس مو إلكن. هدا لعائشة وحفصة وغيرُن، أمّا إنتون لا عأل ولا دين!!!
باختصار كان رحمه الله شيخًا تُحفة بكلّ معنى الكلمة -قد لا تتكرّر نسخته-.
ـ [خلوصي] ــــــــ [29 Jun 2010, 12:03 م] ـ
(يُتْبَعُ)