فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 797

التوحيد أهم وأعظم وأجل ما بعث الله به الأنبياء وأرسل من أجله المرسلين، وهو أول الأمر وآخره، وما انقسم الناس إلا به، ولا اقتتلوا إلا من أجله، فبه الدخول في الإسلام، وبتركه الخروج من الملة، ولم يقم سوق الجنة والنار إلا من أجله، فأمره عظيم، وتركه خطر جسيم، والعذاب على ذلك أليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت