إن قصص القرآن معين لا ينضب وزاد لا يفنى في توجيه العباد وإرشادهم، وفي تنبيههم وتحذيرهم، وبلاغة القرآن وحسنه في صياغة تلك القصص لا تخفى على المتدبر والمتأمل، فربما ساق الله تعالى بعض القصص مرارًا في عدة سور ولكنك تراها تختلف سياقًا وسجعًا وترتيبًا من سورة إلى أخرى حسب ما يناسب كل سورة.
فوجب علينا أن نتعظ بتلك القصص القرآنية، ونعرف الحكمة من ذكرها، فإن ذلك ينفع العبد في دنياه وأخراه.